- جريمة أغتيال وضح المساء
- -------------------------
- فراغٌ تصفقُ أمعاؤهُ عشاءً
- على طبقٍ من صفير
- ولاحت أصابعهُ
- رماحََ الشجرِ الشاهقةِ
- إلى أفواهِ الفضاءِ
- تقابلُ السّماءَ هروباً
- من عدالةِ الترابِ
- لقد تساوى فوقه
- الخشنُ والناعمُ
- كما الحربُ يتعادلُ فيها
- الدخانُ والغبارُ
- والقاتلُ والمقتولُ ٠٠

- الهزيمةُ جاءت من وراءِ
- ضجةِ الصمتِ
- وصخبِ الوسواسِ
- الذي يجثو على الأضلاعِ
- في مربعٍ مكسورِ الخواطرِ
- كالعادةِ يتسربُ النعاسُ
- من كلّ الزوايا
- في حلكةِ الرموشِ
- يظلُ الحلمُ يبحثُ عن كرةٍ
- تشبهُ كومةَ القومِ
- مثقلةً بوابلِ الاتهامِ
- يتدحرجُ الجميعُ
- للغاويةِ بلا درايةٍ
- عندما اشتركوا في أغتيالِ حمورابي
- كلّما أعلنَ النهارُ عن بدايةِ المساء٠٠
- ————————————
- عبدالزهرة خالد
- البصرة / ١٠-٨-٢٠١٧
أرجو منكم المعذرة مسبقاً إن كان هناك التقصير
في الرد لوعكة صحية أنتابتني منذ يوم أمس٠٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق