الاثنين، 14 أغسطس 2017

وكم أبقى أشتهي /// بقلم عبدالزهرة خالد

  • وكم أبقى أشتهي
  • ——————
  • أشتهي أن أخلعَ من نصفي 
  • ظلاً يظلُ يتبعُني
  • ويضعُ قلباً فوقَ قلبي
  • كي أتنفسَ عشقاً 
  • يشبهُ عشقَ المرجانِ للأعماقِ
  • يرقصُ وقد أتعبهُ الغرقُ 
  • تُصفيهِ خياشيمُ المبادئ 
  • من كلّ حدبٍ وصوب 
  • وأرتدي الموجَ بلونٍ أزرق فاتح 
  • لعلي أجاورُ السماءِ ٠٠ 
  • أرغبُ أنْ أسرقَ من الليلِ نجماً 
  • أضعهُ فوقَ كفي
  • ليغارَ القمرُ ويهبطَ دوني
  • خجلاً من رفيفِ العلمِ
  • بعد ولوج الساريةِ
  • فوق قمة التلِ٠٠ 
  • كم أحبُ الشريطَ الذي يربطني
  • كي أعترفَ بعد التعذيبِ 
  • أنني أحبكَ أكثرَ من ذي قبل
  • كما لو تطوقني حبالُ المشنقةِ 
  • سأقرُ وأعترفُ أني أموتُ في الحبِ٠٠ 
  • وكم أعلمُ أنّ في قلمي فجواتٍ 
  • تشبهُ المسافاتِ الممسوحةَ 

  • بيني وبينك 
  • لأنّكَ الموعدُ بلا توقيتٍ 
  • تحلُّ ضيفاً مع كرمِ الحروفِ
  • فتتزاحمُ على السطورِ أبجديةُ الغزلِ٠٠ 
  • وكم أهوى أنْ تسرعَ 
  • ريحُ الشمالِ 
  • تحملُ إلي شطآنَ الفراتِ 
  • وقارباً ينجو من مجدافٍ
  • ليزيدَ الفيءَ على الطوفان٠٠ 
  • كم أتضورُ عمىً
  • في سبلِ القناديل 
  • هناك خلفَ الشكِ
  • الشعلةُ المرتعشةُ 
  • تتعدد على خطى الظلالِ
  • لكي أحرزَ التقدمَ 
  • علي أنّ أرسمَ خطَ النهايةِ 
  • تحتَ قدمي
  • وأجري ثانيةً إلى ما أشتهي٠٠٠٠
  • ••••••••••••
  • عبدالزهرة خالد
  • البصرة / ١٤-٨-٢٠١٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق