- وكم أبقى أشتهي
- ——————
- أشتهي أن أخلعَ من نصفي
- ظلاً يظلُ يتبعُني
- ويضعُ قلباً فوقَ قلبي
- كي أتنفسَ عشقاً
- يشبهُ عشقَ المرجانِ للأعماقِ
- يرقصُ وقد أتعبهُ الغرقُ
- تُصفيهِ خياشيمُ المبادئ
- من كلّ حدبٍ وصوب
- وأرتدي الموجَ بلونٍ أزرق فاتح
- لعلي أجاورُ السماءِ ٠٠
- أرغبُ أنْ أسرقَ من الليلِ نجماً
- أضعهُ فوقَ كفي
- ليغارَ القمرُ ويهبطَ دوني
- خجلاً من رفيفِ العلمِ
- بعد ولوج الساريةِ
- فوق قمة التلِ٠٠
- كم أحبُ الشريطَ الذي يربطني
- كي أعترفَ بعد التعذيبِ
- أنني أحبكَ أكثرَ من ذي قبل
- كما لو تطوقني حبالُ المشنقةِ
- سأقرُ وأعترفُ أني أموتُ في الحبِ٠٠
- وكم أعلمُ أنّ في قلمي فجواتٍ
- تشبهُ المسافاتِ الممسوحةَ

- بيني وبينك
- لأنّكَ الموعدُ بلا توقيتٍ
- تحلُّ ضيفاً مع كرمِ الحروفِ
- فتتزاحمُ على السطورِ أبجديةُ الغزلِ٠٠
- وكم أهوى أنْ تسرعَ
- ريحُ الشمالِ
- تحملُ إلي شطآنَ الفراتِ
- وقارباً ينجو من مجدافٍ
- ليزيدَ الفيءَ على الطوفان٠٠
- كم أتضورُ عمىً
- في سبلِ القناديل
- هناك خلفَ الشكِ
- الشعلةُ المرتعشةُ
- تتعدد على خطى الظلالِ
- لكي أحرزَ التقدمَ
- علي أنّ أرسمَ خطَ النهايةِ
- تحتَ قدمي
- وأجري ثانيةً إلى ما أشتهي٠٠٠٠
- ••••••••••••
- عبدالزهرة خالد
- البصرة / ١٤-٨-٢٠١٧
الاثنين، 14 أغسطس 2017
وكم أبقى أشتهي /// بقلم عبدالزهرة خالد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق