الأحد، 6 أغسطس 2017

(عهد الخريف) /// بقلم د.معن حسن الماجد



  • (عهد الخريف)

  • في ليلةٍ ظلماءَ أثقَلها الـــهـــــوى
  • أفرَغتُ في دلوِ الشقاءِ بدايتــــــي


  • وتمرّغتْ كلّ الثوانيَ بعدهــــــــا
  • وتحرّقتْ شوقا يفَسِّرُ غايتـــــــــي

  • ياأيّها المسجونُ في عقلٍ سَــــوِيّ
  • خَبِّئ حماماتِ الربيعِ بجُعبتـــــــي

  • أوغَلتَ في دَورِ الصبابةِ خُفيــــةً
  • حتى طَغَت فوق الملامحِ رَعشتي

  • إن كنتَ ترنو للولوجِ برغبـــــةٍ
  • فاجمع شُتاتا من بقيةِ نشوتــــــي

  • أثخنتُ في فهمِ الُخضوعِ لِغايــــةٍ
  • وسلبتُ من سُحبِ الأنوثةِ قَطرتــي

  • غازلتُ وهماً واستبحتُ سرابَـــهُ
  • وصنعتُ من صُلبِ الحقيقةِ حَشوتي

  • إطلالةٌ عند الوصولِ وقَبلـــــــهُ
  • أضغـــاثُ أحلامٍ تُزوّدُ رحلتــــي

  • فإذا طغا نضحَ الوعاءُ بما حوى
  • واستنفرت كلّ المدامعِ أوبتـــــي

  • البَوحُ في عهدِ الخريفِ خَطيئــةٌ
  • والصبرُ في كَبحِ المواجعِ لُعبتـــي

  • في حضرةِ الأشياءِ أُقسمُ جازمـا
  • يوماً إذا أفلتْ سأعلنُ توبتـــــــــي

  • وسأستميحُ رِكابها عُذراً علــــى
  • أن تستعينَ براكبٍ من فِرقتــــــي

  • وسأستعيرُ فَراشةً فوق الحِــمــا
  • لتُراقصَ الأنباءَ منها وحشتـــــي

  • وسأكتفي بالأولّين ملاحمـــــــي
  • تَجترُّآلاف المحاورِ صَولتـــــي

  • وقفَتْ تُسامرُ في الجوارِ حُطامنا
  • وتسَعِّرُ الصبرَ الهزيلَ بِجمــــرةِ

  • خَرجتْ تلاعب لهفتي بدعابــــةٍ
  • تستلُّ من شبقِ السماتِ شقاوتـي

  • في جولةٍ بين السطورِ لوهلــــةٍ
  • لاحتْ سويعاتُ الربيعِ بغربتـــي

  • وتكدّرَ الصفوُ العليلُ هُنيهــــــةً
  • وتَمددَ الوهنُ المريرُ بمُقلتــــــي

  • الليلُ يَنقلُ عرشَها خلفَ الخَفاء
  • وأنا ألوذُ بِبارقٍ من ليلتــــــــــي

  • استوقفُ الجَسدَ المُفدّى برهـــةً
  • ليصونَ وهمي يستبيحَ نهايتــــي

  • د.معن حسن الماجد
  • العراق-الموصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق