- من قصيدة (فَمَاذَا أَغْنَتْ النًُذُرُ ؟)
- ___________________________
- مَاذَا أقُولُ وَدَْمْعُ العَينِ يَنهَمِرُ
- والعَدْلُ يَزْوِي وسَيفُ الزَيفِ يَنْتَصِرُ
- حُزْنِي عَلَى مَابِنَا مِنْ خَيبَةٍ عَصَفَتْ
- بِالقَلبِ وانْتَابَنَا فِي دِينِنَا خُسْرُ
- تَكَالَبَ الغَرْبُ يَلتَهِمُونَ قَصْعَتِنَا
- مِنْ كُلًِ حَدْبٍ وصَوبٍ أَحْدَقَ الخَطَرُ
- هَذِي جَحَافِلهُمْ فِي السِرِ والعَلَنِ
- نُذُرٌ تَوَالَتْ ، فَمَاذَا أَغْنَتْ النًُذُرُ
- بِرَغْمِ كَثرَتِنَا أخْبَرَنَا سَيًدُنَا (صلًى الله عليه وسلم)
- أَنًَا غُثَاء ٌ ، وَزَيفٌ مَالَهُ أَثَرُ
- قَوْمٌ إذَا اسْتُنْجِدُوا يَغْشَاهُمُ صَمَمُ
- بُلُهً ، كَم ْ اسْتُنفِرُوا لِلحَقًِ مَانَفِرُوا
- شعر:#عبدالله_بغدادي
الخميس، 10 أغسطس 2017
(فَمَاذَا أَغْنَتْ النًُذُرُ ؟) /// بقلم #عبدالله_بغدادي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق