- (عند الغدير)
- لي موعدٌ عند الغدير
- في ضيعةٍ قديمةٍ قبل الفصول
- هناك في وديانها
- وفوق هامات التلال
- في روضةٍ أسيرةٍ خلف الهضاب
- مدينتي هناك
- سنابل الصبا هناك
- ندور في أروقةٍ مبهرجة
- تكتظ بالألوان
- نعاقر المقاهي
- ونهجر المنازل
- نضيع في أزقةٍ عتيقة
- نلاحق السواقي
- وشفرة المداخل
- وننتهي عند الغدير
- وموعدي بعد الأخير
- ***
- بيارق الشوق العنيد
- تراقصت فوق الأثر
- تبختر الوجد الشريد
- في غابةٍ من الصور
- في بقعةٍ قرب الغدير
- أسترجع الفصل الأخير
- ***
- نمتدّ في أشواقنا عبر السهول
- نداعب الأطيار
- وحبات المطر
- وترتمي أناملي
- في بركةٍ من الغزل
- فتعتلي سماتها
- جحافلٌ من الخجل
- يظلّ زهونا يطوف
- بلاعزوفٍ أو كلل
- ***
- وأوشك الفصل الأخير
- بعد المساءات الملاح
- تأرجح العهد القديم
- ورتّل البرد قافية النياح
- تطايرت فوق الغدير
- عواصفٌ من الغضب
- تعرقل النهر الوليد
- وطوّقت ضفافه
- مقامعٌ من الحديد
- تعرضت أسوارنا
- لوابلٍ من الحجر
- فأوغلت في طيّها
- صحائفا من الشذر
- حتى توارى أمرنا خلف المحال
- واستوحشت أرواحنا
- نامت على برد اليقين
- وجاهرت في هجرها الأقمارُ
- تصدّع الصرح المتين
- واحتلت الأوجاع ساعات الصفا
- تشبثت بأرضها الأفكارُ
- واستوطن الصبر الأسير
- عند الغدير
- يسترجع الفصل الأخير
- براعما كنّا وكان الحب مثوانا الأخير
- د. معن حسن الماجد
- العراق- الموصل
الخميس، 10 أغسطس 2017
(عند الغدير) /// بقلم د. معن حسن الماجد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق