- من الفقيد
- هاقد عصفت الأيام
- وتضاربت الذكرى
- بشظايا الروح،
- هاقد عصفت الأيام
- وهيجت ناري
- وتذكرت يوم فراقكِ
- الوعيدْ..
- في ذلك اليوم تخلى
- القلبُ عن نبضهِ،
- تخلى القريب
- عن موطنه،وتاه
- الموطن البسيط
- وحال الفراق الأليم
- بين سور حبنا
- العنيدْ..
- هاقد حَارَ السبيلُ
- ليرسم الأماني
- والحنين،ليرسم
- ماتبقى من
- الوصال بيننا،
- وبات الفؤاد
- مقيدٌ..هل ياترى
- أراكِ من جديدْ..
- فقد تخلى العقل
- عن ذاكرته..وتخلى
- الحسُ عن الجسد،
- واندثرت السعادة
- من داخل كياني
- وشعرت بأوداجي
- بأنها تفقد الوريدْ..
- ألا ياليتَ تَذكُرينَنِّي
- يوماً..ويهم طيف
- محبوبك تارةً..
- عساهُ يُذكركِ بحبٍ
- مات بجواركِ
- وينادي هل
- تذكرين الفقيدْ..
- فليس الفقيد من
- مات بحربٍ،
- وليس الفقيد من
- تاه عن الدربِ..
- إنما الفقيد من
- أتلفه الضنى
- وفي هجره
- عن المحبوبِ
- يزيدُ ويزيدْ..
- يوسف الجحاوي
الاثنين، 7 أغسطس 2017
من الفقيد /// بقلم يوسف الجحاوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق