- من تصويرى و تصوّرى ..
- لسان البحرّ !
- لم اتحداك يا بحر...
- فقد اكون لك لسان مقدور!
- و أن لفظت جيفك فلن....
- يكون بوّحى....... ابدا مقهور
- ها و قد ارتفعت امواجك
- و ماذا له أن يفعل عصفور؟
- كيف تأمن الحدأه على
- در بحشيك............. مقبور؟
- الم اوصيك على الاحبة
- فكيف تتلاطمهم الصخور؟
- و تغرق الشمس متحديا
- فكيف لها من قيظ الفجور؟
- و كيف لا تسأل عنى ؟؟......
- و لست بمستغن فأنت الطهور!
- فقد كادت النار أن تحرقنى
- لكنى كنت بالستر ....مستور!
- اناجيك قصدا و عفوا.......
- فما لى منك .....هذا الفتور ؟
- و كيف تنطق دون لسانى
- اتعبث على حق...... بالجور؟
- كيف أصبح و أمسى دون
- مودة منك ...او حتى مرور ؟
- و ان كنت مخطئا بحقك.....
- فبسموك لا تصححنى بسفور
- تركت أشيائي بشطآنك و ان
- اهدرتها.... فلن أوفى بالنذور
- هل ساءت نوايا النفوس ؟
- ام ان القصد أصابه الغرور
- استحلفك بالله من عفو قد
- تستقيم من بعده ......كل الأمور
- فلا حياة لى فى بعادك.......
- و النورس لى هو كل الطيور!
- و لا حجة لك بمد على امواجك
- فالبر أمان و بجذرك دوما معمور
- و ان تجاهلت اوجاعى فلن
- ابالى فعسرى يصاحبه الميسور!
- أشرف سلامه
- لسان البحرز
الجمعة، 21 أبريل 2017
لسان البحرّ ! بقلم الشاعر أشرف سلامه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق