- [ وفى الربيع يكتب الشعراء ]----------------وعَاد َالرَبِيع بنسائِمِهِ الَرقِيقهَليُحرِكَ اقْلامَ الشُعراءْ-----------ليَكْتُبوا فيِه اجْملَ الابْياتَووصفِ اجْمل َالاجْواءْ-----------وتُحلقُ علَىَ افْكارِهم بَساتِين الوُرودوالاشْجارِ الخضراءْ----------وَزهرةً تَتفَتحُ بِسِمُوٍبينَ احْضانِ اغْصَانِهاَفى عَلياءْ----------فَتبْتسِم وَكأنَها تَبْعثُ التَحَِيه َلِخَالقِ الارْضَ وَالسَماءْ----------وَفىِ الرَبِيع يَكْتُب الَشُعَراءْ-----------فَتُحلق اذْهاَنِهم عَلى كُلِ راِئعفىِ الحَياهَ وكُل مَا يَبْعثُالِقَيم والَحياءْ-----------فَنَرىَ الازْهَار تَرقُصُ فىِ سَعادِةًٍوهَناءْ-----------َوزَهرةُ تَراهَا وَكَانْها َساجِدهتَتعبَدُ لله بِالدُعاءْ----------وَاُخْرَى تَراهَا حَالِمَه بيدٍنَاعِمهَ تُرسِلهَا للِحبِيب اِهدَاءْ--------َفترىَ النَرْجِس يَبتسِمُ للَياسْمِينفى بَهاءْ-----------وَتَرىَ الفُل يُرسِل الَتهانِى للريْحانِفى الهواءْ------------َوتُنادىِ كُل َزهْرهٍ اُخْتَها بِاجْملِ الاسْماءْ------------فَيَمْتلِىءُ الكَوْن بِعَبِقِ العُطُورِ الَذكِيهَفَيسْتنْشِقُ من شذاهاَ الفُقَراءِ والاغنياءْ------------وَيقُول الربيعُ انا َشباب الدَهرِ لا يُفْنيِنى اِلامَنْ اذِنَ لىِ بالحياةِ وَشاءْ------------فَتَصْغىَ لِحَدِيثهِ َزهْرةَ الفَيْحاءْ-------------وَتقُول كُلنا نَسْجدُ تَعْظِيماً لِمنْسَوَانا وابْدعَنا دُون عَناءْ------------َويَتخَلْخَل الَنسِيم فِى اوْراق الصِفْصَاففَيعْذف اجْملُ مَعْذوفةً علىَ الضِفافْويَكتُب كَلمَاتِها الادباءْ-------------وتَرىَ الطُيُور تَتغنىَ وَعلىَ الاغْصاَن ِتتمَنىَانْ يَبْقىَ الرَبِيع بِلا فنَاءْ-------------فَسُبْحَانَ منْ خَلقَ الرِبيع والَصيْفوَالخَريِف َوالِشتَاءْ---------------بقلم محمد ابو بكر-------------------
الثلاثاء، 18 أبريل 2017
وعَاد َالرَبِيع بنسائِمِهِ الَرقِيقهَ //// بقلم الشاعر بقلم محمد ابو بكر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق