الثلاثاء، 18 أبريل 2017

وعَاد َالرَبِيع بنسائِمِهِ الَرقِيقهَ //// بقلم الشاعر بقلم محمد ابو بكر


  • [ وفى الربيع يكتب الشعراء ]
    ----------------
    وعَاد َالرَبِيع بنسائِمِهِ الَرقِيقهَ
    ليُحرِكَ اقْلامَ الشُعراءْ
    -----------
    ليَكْتُبوا فيِه اجْملَ الابْياتَ
    ووصفِ اجْمل َالاجْواءْ
    -----------
    وتُحلقُ علَىَ افْكارِهم بَساتِين الوُرود
    والاشْجارِ الخضراءْ
    ----------
    وَزهرةً تَتفَتحُ بِسِمُوٍبينَ احْضانِ اغْصَانِهاَ
    فى عَلياءْ
    ----------
    فَتبْتسِم وَكأنَها تَبْعثُ التَحَِيه َ
    لِخَالقِ الارْضَ وَالسَماءْ
    ----------
    وَفىِ الرَبِيع يَكْتُب الَشُعَراءْ
    -----------
    فَتُحلق اذْهاَنِهم عَلى كُلِ راِئع
    فىِ الحَياهَ وكُل مَا يَبْعثُ 
    الِقَيم والَحياءْ
    -----------
    فَنَرىَ الازْهَار تَرقُصُ فىِ سَعادِةًٍ 
    وهَناءْ
    -----------
    َوزَهرةُ تَراهَا وَكَانْها َساجِده
    تَتعبَدُ لله بِالدُعاءْ
    ----------
    وَاُخْرَى تَراهَا حَالِمَه بيدٍ
    نَاعِمهَ تُرسِلهَا للِحبِيب اِهدَاءْ
    --------
    َفترىَ النَرْجِس يَبتسِمُ للَياسْمِين
    فى بَهاءْ
    -----------
    وَتَرىَ الفُل يُرسِل الَتهانِى للريْحانِ 
    فى الهواءْ
    ------------
    َوتُنادىِ كُل َزهْرهٍ اُخْتَها بِاجْملِ الاسْماءْ
    ------------
    فَيَمْتلِىءُ الكَوْن بِعَبِقِ العُطُورِ الَذكِيهَ
    فَيسْتنْشِقُ من شذاهاَ الفُقَراءِ والاغنياءْ
    ------------
    وَيقُول الربيعُ انا َشباب الدَهرِ لا يُفْنيِنى اِلا
    مَنْ اذِنَ لىِ بالحياةِ وَشاءْ
    ------------
    فَتَصْغىَ لِحَدِيثهِ َزهْرةَ الفَيْحاءْ
    -------------
    وَتقُول كُلنا نَسْجدُ تَعْظِيماً لِمنْ 
    سَوَانا وابْدعَنا دُون عَناءْ
    ------------
    َويَتخَلْخَل الَنسِيم فِى اوْراق الصِفْصَاف
    فَيعْذف اجْملُ مَعْذوفةً علىَ الضِفافْ
    ويَكتُب كَلمَاتِها الادباءْ
    -------------
    وتَرىَ الطُيُور تَتغنىَ وَعلىَ الاغْصاَن ِتتمَنىَ
    انْ يَبْقىَ الرَبِيع بِلا فنَاءْ
    -------------
    فَسُبْحَانَ منْ خَلقَ الرِبيع والَصيْف
    وَالخَريِف َوالِشتَاءْ
    ---------------
    بقلم محمد ابو بكر
    -------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق