- الزنازين ( فى ذكرى يوم اﻷسير الفلسطينى )
- شأن الزنازين ﻻ شمس وﻻ ريح
- مابالها ذهلت عنها المفاتيح
- مابالها خرجت من جلدها سئما
- والصبر محترق والشوق مذبوح
- أنفاسها خنقتها ثمة أختنقت
- فيها وقد خنقت لو تخنق الروح
- جرباء تلهث واﻷظفار ﻻهثة
- فيها فسائرها دام ومقروح
- تحتك إن كلت اﻷظفار وانسلمت
- بالوهم وهو سقيم النفس مطروح
- مجرى الصديد على جدرانها لزج
- رطب ينز فقلب الصرخ مجروح
- كل الخيال بها فالرعب يلجمه
- عن شأوه فهو رخو الرأس مكبوح
- منبثة فى خﻻياها فواجعها
- فالصحو مجزرة والنوم تبريح
- خرساء ظامئة اﻷحداق يرمقها
- موت وعلج كريه الوجه مقبوح
- والفكر بين عظام الرأس منكفئ
- فﻻ يحركه إﻻ التسابيح
- إن فكرة همست فى أذن جارتها
- فاللفظ مرتعش والصوت مبحوح
- والوجد من حرق اﻷكباد ينسجه
- شد وجذب وإيماء وتلميح
- غيومه فى الدجى الحيران حائرة
- والصمت واﻵه إمساك وتسريح
- العالم الرحب فيها غير ذى هدف
- فهو ادكار بذيل الشرك ممسوح
- واﻷرض تنبع كفر أو تعج عمى
- وﻻ سيول وﻻ فلك وﻻ نوح
- الشاعر الدكتور / منصور غيضان
الثلاثاء، 18 أبريل 2017
الزنازين /// الشاعر الدكتور / منصور غيضان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق