- (( 2= اللصوص ؟!)) للشاعر رمزي عقراويٍ
- كَثُرَتِ
- المَصائِبُ
- والويلاتُ
- في هذا الوَطن
- وقد قصَّرتْ
- عُمرَ الشعوبِ
- هذه الأزماتُ !
- لم يَنلْها
- مُخلصونَ
- حقاً فيما
- يدَّعون
- كذِباً
- وافتراءاً
- وشبُهاتُ
- بقي الشعبُ
- المُنهارُ
- يحملُ
- مساوِءَهُم
- مُكرَهاً
- وقد أرهقتْهُ
- قيودَهمُ
- السَّرِقاتُ !؟
- وترى الشعبَ
- كلُّ حقوقهِ اليومَ
- لِقلَّةٍ فاسدةٍ
- مُمتلكاتُ ؟!
- ومن سُخريةِ القدَرِ
- انَّ الذين جاؤوا
- لِيُنقِذوا
- الأهلَ والوَطن
- همُ العثراتُ !!!
- وقد سَحَقوا
- الوَطنَ
- كما اليومَ
- ظلَموا
- المواطِنَ الفقيرَ
- وقدأصبحوا
- في حلوقِهم
- شوكةً
- وفي عيونِهم
- قَذاةُ !
- وقَوْلي هذا
- يُغضِبُ الغاوينَ
- الذينَ يقودون
- البلد هادمينَ
- لا بُناةُ
- أ يُسرِقونَ
- الملايينَ
- من مالِ الشعبِ
- وحولهَم
- ألوفٌ مُؤلَّفةٌ
- عليهِم حَلَّتِ
- الصَّدَقاتُ !!
- ولو كان
- هناك حُكمٌ
- (---- )
- عادلٌ
- لأنهارتْ
- على أصحابِها
- هذه العماراتُ ؟!!
- على أبوابِ اللصوصِ
- تكدَّسَ
- الفقراءُ
- ذلَّة ًومَهانةً
- وهُم حُفاةٌ
- عُراةُ
- هُم أحياءٌ
- ولكن من الجوعِ
- والحِرمانِ
- كأنَّهمُ أمواتُ ؟!
- وفي مُكِبَّاتِ
- الأزبالِ
- يلمّونَ
- فضَلاتَ
- الطَّعامِ
- وأحياناً تُمَصُّ
- الأوساخُ
- والفُتاتُ !!؟
- بيوتُهم هياكلٌ
- من الصَّفيحِ
- بلا أبوابٍ
- – البؤسُ
- طافِحٌ عليها
- وداخلُها أشباحٌ
- يظهَرُ عليها
- الدَّمعُ
- والحسَراتُ ! 4=6=2017
الخميس، 8 يونيو 2017
(( 2= اللصوص ؟!)) للشاعر رمزي عقراويٍ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق