الخميس، 8 يونيو 2017

(( 2= اللصوص ؟!)) للشاعر رمزي عقراويٍ

  • (( 2= اللصوص ؟!)) للشاعر رمزي عقراويٍ
  • كَثُرَتِ 
  • المَصائِبُ 
  • والويلاتُ 
  • في هذا الوَطن 
  • وقد قصَّرتْ 
  • عُمرَ الشعوبِ 
  • هذه الأزماتُ !
  • لم يَنلْها 
  • مُخلصونَ 
  • حقاً فيما
  • يدَّعون
  • كذِباً 
  • وافتراءاً 
  • وشبُهاتُ
  • بقي الشعبُ
  • المُنهارُ
  • يحملُ
  • مساوِءَهُم 
  • مُكرَهاً 
  • وقد أرهقتْهُ
  • قيودَهمُ
  • السَّرِقاتُ !؟
  • وترى الشعبَ
  • كلُّ حقوقهِ اليومَ 
  • لِقلَّةٍ فاسدةٍ
  • مُمتلكاتُ ؟!
  • ومن سُخريةِ القدَرِ 
  • انَّ الذين جاؤوا
  • لِيُنقِذوا
  • الأهلَ والوَطن
  • همُ العثراتُ !!! 
  • وقد سَحَقوا
  • الوَطنَ
  • كما اليومَ 
  • ظلَموا
  • المواطِنَ الفقيرَ 
  • وقدأصبحوا
  • في حلوقِهم 
  • شوكةً
  • وفي عيونِهم 
  • قَذاةُ !
  • وقَوْلي هذا 
  • يُغضِبُ الغاوينَ
  • الذينَ يقودون
  • البلد هادمينَ
  • لا بُناةُ
  • أ يُسرِقونَ
  • الملايينَ 
  • من مالِ الشعبِ 
  • وحولهَم
  • ألوفٌ مُؤلَّفةٌ
  • عليهِم حَلَّتِ
  • الصَّدَقاتُ !!
  • ولو كان 
  • هناك حُكمٌ 
  • (---- )
  • عادلٌ 
  • لأنهارتْ 
  • على أصحابِها 
  • هذه العماراتُ ؟!!
  • على أبوابِ اللصوصِ 
  • تكدَّسَ
  • الفقراءُ
  • ذلَّة ًومَهانةً 
  • وهُم حُفاةٌ 
  • عُراةُ
  • هُم أحياءٌ
  • ولكن من الجوعِ 
  • والحِرمانِ 
  • كأنَّهمُ أمواتُ ؟!
  • وفي مُكِبَّاتِ 
  • الأزبالِ
  • يلمّونَ 
  • فضَلاتَ 
  • الطَّعامِ 
  • وأحياناً تُمَصُّ 
  • الأوساخُ 
  • والفُتاتُ !!؟
  • بيوتُهم هياكلٌ
  • من الصَّفيحِ
  • بلا أبوابٍ
  • – البؤسُ 
  • طافِحٌ عليها
  • وداخلُها أشباحٌ 
  • يظهَرُ عليها
  • الدَّمعُ 
  • والحسَراتُ ! 4=6=2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق