- وإذ فجأة حفزت في ثانية عيوني
- لدموع تزرف دمعا ولبكاها حرقوني
- ركعت وسجدت لله وشكرت
- وإرتحت لوجودي ف سجودي
- أطلت بوجهي علي الأرض وفضفضت
- ثم تنهدت ونهضت وكررت ركوعي
- فذهبت عني همومي و غمومي
- هدأت وهدت توسلاتي وأغمضت جفوني
- تقبلني يارب وإسمع لشكوة روحي وشجوني
- أخشع إليك وحدك فأنا عبدك يالله ياودودي
- أناجيك وأنت القادر تسمعني
- وتسمع همسي حتي في صمودي
- إنصت لسردي وسامحني وإغفر لي ذنوبي
- دموعي شاهدة تبوح بندمي علي خدودي

- وبكائي ونوحي فاضت لهم روحي
- أسرفت علي نفسي وتعديت خطوط حدودي
- تمنيت الدنيا وتماديت ف أخذ حقوقي
- إغفرلي ياربي وإرحم ضعفي في عقوقي
- فأنا الإيمان طبعي ويجري ف دمي وعروقي
- أدعوك من قلبي ربي
- أن تحفظني من شكواي وشكوكي
- وأن تباعد بيني وبين أخطائي و ذنوبي
- أطلب غفرانك وضمير يطالبني دوما بتوبي
- بكائي راحة أغسل بها أوجاعي وهمومي
- ورجائي أرفعه إلي السماء دوما
- فاتحة له كفوفي بدون تردد أو خوفي
- فأنا أتوسل إليك ولدعائي أنا عبدك الشغوفي
- إنك خير السميع للدعوات بدون علو صوتي
- عالم بها حتي لو كانت مكتوبة في صحفي
- أوقصاصات أوراقي بين كلماتي وحروفي
- بقلمي عزة حزين
الأربعاء، 7 يونيو 2017
وإذ فجأة حفزت في ثانية عيوني /// بقلم الشاعرة عزة حزين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق