"مـــــــــــــن الـــــدفــــاتــــر "
أخي هل مسك الشيطان يوماً ... وانــسـاك الـفـضـيلة والـصـوابـا
أخي هل مسك الشيطان يوماً ... وانــسـاك الـفـضـيلة والـصـوابـا
وعـلـمـك الـتـطـاول والـتـجـني ... واشـــرع لـلـظـلام لــديـك بـابـا
وقــــال أنـــا أعـلـمـك الـخـفـايا ... واجــعـل مــنـك جـــلاداً مـهـابا
تـعـال إلــي لــن تـحتاج غـيري ... فـخـلي عـنـك مــن كـانوا تـرابا
أتـيـت إلـى ضـياء الـكون جـبراً ... ومـــا كـــان الـخـيار لـنـا يـجـابا
تـمـكـن مــنـك بـالاغـراء طــوراً ... وبــالايــهـام أن لــــك الـمـثـابـا
حـمـلت الـوزر عـنه بـلا تـواني ... وغـــادر مـنـكـراً وابــي إقـتـرابا
نـدمت؟ فـعد وقـل يا نفس هيا ... لـــدرب الـخـيـر نـخـتصر الإيـابـا
أنــا يــا رب عــدت إلـى طـريقٍ ... أردت لــنــا واخــلـصـت الـمـآبـا
أبــــر الــوالـديـن فـــذاك أمـــرٌ ... وادعـــو مـخـلـصاً عـلـي أجـابـا
فـسـاعدني لامـحـو كـل ذنـبٍ ... جـنـته يــدي وكــان لـنـا كـتـابا
فــلا ظـلـمٌ بـعـيد الـيـوم مـني ... وخـيـر الـنـاس أجـعلهم صـحابا
أواســـي كــل مـكـلومٍ حـزيـنٍ ... وابـسـم شـاكراً لـمن اسـتجابا
فــلا ضـيـرٌ إذا مــا قـلـت أنــي ... ضعيفٌ الحال بعض الراس شابا
وانــي مـسـلمٌ لأريــح نـفسي ... فــهـذا الـجـسم مـؤلـه الـتـرابا
مــحـمـود الـفـريـحات /أبــوبـدر
تـعـال إلــي لــن تـحتاج غـيري ... فـخـلي عـنـك مــن كـانوا تـرابا
أتـيـت إلـى ضـياء الـكون جـبراً ... ومـــا كـــان الـخـيار لـنـا يـجـابا
تـمـكـن مــنـك بـالاغـراء طــوراً ... وبــالايــهـام أن لــــك الـمـثـابـا
حـمـلت الـوزر عـنه بـلا تـواني ... وغـــادر مـنـكـراً وابــي إقـتـرابا
نـدمت؟ فـعد وقـل يا نفس هيا ... لـــدرب الـخـيـر نـخـتصر الإيـابـا
أنــا يــا رب عــدت إلـى طـريقٍ ... أردت لــنــا واخــلـصـت الـمـآبـا
أبــــر الــوالـديـن فـــذاك أمـــرٌ ... وادعـــو مـخـلـصاً عـلـي أجـابـا
فـسـاعدني لامـحـو كـل ذنـبٍ ... جـنـته يــدي وكــان لـنـا كـتـابا
فــلا ظـلـمٌ بـعـيد الـيـوم مـني ... وخـيـر الـنـاس أجـعلهم صـحابا
أواســـي كــل مـكـلومٍ حـزيـنٍ ... وابـسـم شـاكراً لـمن اسـتجابا
فــلا ضـيـرٌ إذا مــا قـلـت أنــي ... ضعيفٌ الحال بعض الراس شابا
وانــي مـسـلمٌ لأريــح نـفسي ... فــهـذا الـجـسم مـؤلـه الـتـرابا
مــحـمـود الـفـريـحات /أبــوبـدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق