الأربعاء، 14 يونيو 2017

حقد الأخوان ///فواز سليمان العلي

حقد الأخوان
حلق بخفاشك وإفتح للجدار صوتا
ماعاد طفلنا من صوت أزيزك يذعر

عشقت المقابر ضم قطع أشلائنا
طفلنا من الموت لن يهرب ويستتر

ماذنب برائة الطفولة بعينيه قتلت
هل كان مفخخا هو للإرهاب ينشر

لما إستئصل من الطفولة برعم
صغيرا غض عود بالركام هو يدثر

بحجة من توشح سوادا بلباسه
مدارس بطيران تقصف وتدمر

إقتل برصاصك برائة كل طفل
يكتب شهيدا الله بذنبه هو أبصر

طفل بالرقة قد تناثرت دمائه
فملأت رباها ريح المسك والعنبر

كل هذا بفعلكم من تسمون عربا
بنفطكم شهادة موت أطفالنا تمهر

والله لا أنتم إسلاما وماكنتم عربا
العربي بأخيه ماكان يوما يغدر

طائرات سام وحاخام بنا فتكت
هي لعذب نسيم الفرات تكدر

رجس مغول ماكان لهم بفراتنا
زرقة الفرات اليوم لونها أحمر

لاتعقدوا قمم العار فيها تنددوا
إنا تطيرنا بكم هل ينفع التطير

أطفالنا تباد اليوم كله بفعلكم
وطفلكم بالحدائق لاهيا يتبختر

أي حقد علينا حملت صدوركم
الله حسبنا وبنواياكم هو أخبر

والله لن ننسى بيوم حقدكم
يثأر طفل نجا منكم حين يكبر

وإن لم يجد الزمان لطفلنا بثأر
بيوم عند الله كل ذنبه محضر

فواز سليمان العلي 
بيروت2017/5/11

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق