سأتعدى كل الحدود
واقول ماعجزت عن البوح به كل النساء
خوفاً من الانتقاص من جمالهم بقلة الخجل والحياء
كل الشعراء الرجال
تغنينا بجمال أجساد النساء
ولم ينقص من رجولتهم شيء
بل زاد النساء بهم أعجاب
وانا سأكسر كل القواعد
وليقال عني مايقال
سأصفك كما أراك تحمل من صفات الرجولة والجمال
حبيبي انت
ياسيد الرجال
قامتك تحكي نجمات السماء
عيناك كاصقر تشتهي الانقضاض
وشفاهك كالنبيذ الأحمر المعتق منذ أعوام
وعنقك رسمت فيه العروق خرائط الرجولة والعنفوان
و ذراعك حين لفت خصري
كسرت فيا الأضلاع
شعرت برجولتك تنفر من بين أصابعك
وهي تلتفق خصلات شعري كي لاتعيق الاجتياح
وحين همست بصوتك الأجش على مسمعي بعض الكلمات
أحبك ياملاكي
يامرأة تكونت رجولتي على حدود جسدها الغض المخضر من قسوة العناق
شعرت بنفسي أنثى ونسيت أنه من سماتها الخجل والحياء
عذراً من كل من يقرأني فقد جعلني أقلب موازين الحياه
خوفاً من الانتقاص من جمالهم بقلة الخجل والحياء
كل الشعراء الرجال
تغنينا بجمال أجساد النساء
ولم ينقص من رجولتهم شيء
بل زاد النساء بهم أعجاب
وانا سأكسر كل القواعد
وليقال عني مايقال
سأصفك كما أراك تحمل من صفات الرجولة والجمال
حبيبي انت
ياسيد الرجال
قامتك تحكي نجمات السماء
عيناك كاصقر تشتهي الانقضاض
وشفاهك كالنبيذ الأحمر المعتق منذ أعوام
وعنقك رسمت فيه العروق خرائط الرجولة والعنفوان
و ذراعك حين لفت خصري
كسرت فيا الأضلاع
شعرت برجولتك تنفر من بين أصابعك
وهي تلتفق خصلات شعري كي لاتعيق الاجتياح
وحين همست بصوتك الأجش على مسمعي بعض الكلمات
أحبك ياملاكي
يامرأة تكونت رجولتي على حدود جسدها الغض المخضر من قسوة العناق
شعرت بنفسي أنثى ونسيت أنه من سماتها الخجل والحياء
عذراً من كل من يقرأني فقد جعلني أقلب موازين الحياه
ميرفت داؤد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق