- إستمرارية الحياة
- غَريزة النَوْع
- غريزة في النفسِ البشرية
- كل منا يبحث عن شريك
- يناسب ذَوْقه و هواه
- يشاركه في إستمرارية النوع
- البشر أو الحيوان
- حتى النباتات
- جميعنا خلق الله
- نعيش على سَطح كوكبنا
- غرائز تَجْمَعنا
- المَيْل للجِنْس الآخر
- والكل يسعى..
- في أبناء جِنْسِه الإشباع
- وتستمر الحياة في الأنواع
- رغم أنْفِه لا خَيَار
- إما إشْباع بطاعة الله
- وإما شُذُوذ المِثلِيين
- وأما رَهْبَنة وعذابات
- وإختراقات مِن هذا الجِنْس أو ذاك
- من وراء الجدران تُغلق الأبواب
- وتُسْدَل الستائر و على السَرائِر
- تَكْمُن الإخْتِراقات
- بإسم الشيطان الرجيم
- لكل مبدأ نظام من نَظْرَتِه
- للكَوْن والانسان والحياة
- تكون الإجابات
- والإستجابات لغرائزنا
- غريزة النوع
- مَغْرُوزة بِجبْلة الإنسان
- تظهر بسلوكه
- حنان وعطف وحُب ورحمة
- مِن أُم وأب وإبن وأَخ
- وأعْمَام وأخْوال
- وجار وأبناء حَيّ..
- تتوسع للوطن لتصل للأمة
- خُلقْنا مِن طينة واحدة
- متساوين لا فضل لعربي
- على أعْجَمِي إلا بالتقوى
- والتقوى طَهَارَة النفس
- "ونفس وما سواها الهمها
- فجورها وتقواها
- قد أفلح من زكاها
- وقد خاب من دساها"
- دُسَت في ثقافتنا فاكهة إبليس
- و وصايا رب الأرْبَاب نسيناها
- في لقاءنا بالشريك الآخر
- أَمْر ونَهْي حلال وحَرام
- إن كان الجماع في ما أراده
- بسم الله الرحمن الرحيم
- وتعويذة من الشيطان الرجيم
- وطهور بعد اللقاء
- وأبناء مُطَهَرين
- الامهات والآباء
- ومن كانت نظرته للوجود
- ان للكون الله ولاعلاقة له بنا
- جُمِعنا كيفما أَرَدْنا
- و أينما كُنا ومع مَن نريد
- زواج المثليين بالقانون
- يشترط بلوغ السن القانوني
- ويكون بالرضى لا بالإكراه
- وبرعاية دولة الشيطان
- نظرة أُخرى من إبليس
- لا إله والحياة مِن مادة الكون
- ماهو إلا مَتَاع في الحياة الدنيا
- وما يُهْلِكنا إلا الدَهْر
- لا يهم مَن أمك و مَن أباك
- كنا خَلِيَة لا نعلم من أين هبطتْ
- وتطورتْ حتى أصبحنا قرود
- وبنظرة الجَد لأكبر لنفسه
- أراد التطور فإنْتَفَض
- فكان ما أراد
- تحول لإنسان عاقل
- ذو مشاعر فَنَان
- راقي و يُحْسِن الاختيار
- عنده دار أزياء لستر عورته
- حتى ولو بورقة التوت عند البعض
- ومسرح للتمثيل والغناء
- يصمم مَسْكَنه وأين يضع الأساس
- ولا يأتي شريكه مثل البهائم
- هذا هو الانسان...
- يَعْلَم ما يفعله حتى عند الجريمة

- خَلَقَنا الرحمن الرحيم
- ترك لنا حرية الإختيار
- إما شكراً وأما كفورا
- فأنظر أخي نظريات ثلاث
- للكون والحياة والانسان
- أين أنت مما يُفسر ويُقال
- كما السؤال الفِطْرِي عندك
- الجواب عندك وحدك
- ويوم اللقاء بعد المَمَات لحظات
- والسلوك على حسب الجواب
- “ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ
- وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ
- اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ
- لِّأُوْلِي الألْبَابِ “
- فتذكروا يا أُولي الالباب
- عبد العظيم كحيل
الخميس، 15 يونيو 2017
إستمرارية الحياة /// بقلم عبد العظيم كحيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق