- ((1= القرطاسُ والقلَم )) للشاعر رمزي عقراوي
- نَشَرَ
- الحُزنُ
- والألمُ
- على وطني
- فآسْوَدَّ
- له ُعَلَما !
- وآظْلَمَ
- نهارُنا
- من الفجائعِ
- وآصبحتِ
- الكوابيسُ
- لنا حُلُما
- وقد صارَ
- الصَّمتُ
- والتخاذلُ
- لكوارثَ
- أمَّتي
- حِداداً
- فما فتحتُ
- لها فمَا !
- أربعونَ عاماً
- سَلَخْنَ
- من عُمُري
- سُدىً
- وأنا أستصرِخُ
- الأشعارَ
- والقلَما !؟
- فهلْ
- أنقذْنا الشعبَ
- بِما كتبْنا
- أو شاعرٌ مِنّا
- صانَ الوطنَا
- بما نَظما ؟!
- حسْبُ
- العواطفِ الجيّاشة ِ
- لوكانت تَصْدُقُ
- لَأستفاضَتْ
- في حياتِنا دَما
- انّها
- لا تُشبِعُ
- جائعاً
- أو تُروي
- ظمآناً
- أو تُشفي
- مريضاً
- أوسَقمَا
- دَمي يفورُ
- على الأزماتِ
- مَهانةً
- لا ترتضيها الكَلِما ؟!
الاثنين، 5 يونيو 2017
القرطاسُ والقلَم /// بقلم الشاعر رمزي عقراوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق