- تحوّل ...
- في دهشة بادية
- تسائلني (روحيَ) الخافية
- ترى من تكون ؟ و من أين جئتَ ؟
- و أين المقرّ ؟
- فقلت: سأحكي لك قصتي
- فهاكِ الخبرْ:
- لقد كنت يوما صبيّا شقيّا
- بهيّا رضيّا
- أحبّ الربيع ...أشمّ الرحيق
- أعانق في الروض أحلى الزّهرْ
- أراقب ليلا ضياءَ النجوم
- و أرسم في صفحات الغيوم
- بديعَ الصورْ
- و يركض خلفيَ حلمي الصغير
- و أركض خلفه...
- كمثل الفراشة تحت المطرْ
- و كم غرد قربي هزار بديع
- جميل وديع
- و أطربني منه لحنُ الوترْ
- فمن تحتي تجري الجِنان
- و مني تغار الحِسان
- فيحسدني فيـ(ك) كل البشرْ
- ****
- و لكنني فجأة !!
- نعم فجأة... و دون انتظار !!
- وجدت الصبيّ الشقيّ
- البهيّ الرضيّ
- وجدته كهلا يطارده خريف العمرْ
- فبالكاد يمدها الخطوات
- و بالجهد يرسلها النظرات
- و لكنه ...
- لا يبصر غير السرااااب ...
- و لا يلمس غير الحُفرْ
- و صاح ينادي بعمق الوهاد
- ألا يا عِباااد !
- أين الربيع ؟ و أين الزهور ؟ و أين الشباب النضِرْ ؟
- و أين الجمال ؟ و أين الهزار ؟ و أين النجوم ؟ و أين القمرْ ؟
- فضااااع الطريق ...
- و تااه الرفيق...
- و غاار الأثرْ ...
- * سعد سعيد*
الأربعاء، 7 يونيو 2017
تحوّل ... في دهشة بادية /// بقلم الشاعر سعد سعيد*
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق