الأحد، 13 أغسطس 2017

( أسوارُُ من الزُهور ) /// بقلم المحامي عبد الكريم الصوفي



  • ( أسوارُُ من الزُهور )

  • سَكَنَت في حِصنِها ... تحيطهُ الزُهور

  • تَطوفُ في جَنَباتِهِ ... سُحُبُ البَخور


  • مستَخلَصاتٍ من العُطور

  • قَلعَةُُ حِصنها ... مَعارِكُُ ... وثُغور

  • رِماحُُ تَطايَرَت ... فُرسانُُ تَثور

  • كَم إنقَضى على حِصنَها من الدُهور ؟

  • وكَم قَضى من فارِسٍ مَقهور ؟

  • لَم يَنَل حِظوَةً عِندَها ... ولا بَسمَةً في فُتور

  • سوراً ... فَوقَهُ سورُُ ... فَسور ...

  • يا وَيحَها ... كَيفَ العُبورُ لَها ؟ ... كَيفَ العُبور ؟

  • لَستُ طائِراً ... ولا نسراً من النُسور

  • وهيَ لَم تَنصُبِ الجُسور ...

  • شاهَدَتني حَولَ حِصنها أدور

  • هَتَفَت : ... إرتَقيه ... إن شِئتَ أيٌُها المغرور

  • ساءَني قَولها ... وإستَفَذٌَني الشُعور ...

  • أجَبتها : هَل عُلوٌُُ في المكانِ ؟ أم رِفعَةُ في القَدرِ ؟

  • أم عَلٌَهُ الغُرور ؟...

  • قالَت : لَعَلٌَها كُلٌَها ... بَل فَوقَها أُمور

  • لَن تَرتَقي لي وَدونَكَ القُبور

  • فَأرتَقَيتُ سورها ...ودُستُ في قَدَمي الزُهور

  • قالَت : ... وَفَعَلتَها ... فيالَكَ من جَسور

  • قُلتُ : هَل رَبِحتُ ؟ ... قالَت : وحالَفَكَ حَظٌَكَ والسُرور

  • قُلتُ : أعيدها إن شِئتِ

  • قالَت : بَل أُدخُل الحِصنَ آمِناً أيٌُها الأمير

  • أيٌُها الفارِسُ الخَطير .

  • بقلمي


  • المحامي عبد الكريم الصوفي

  • اللاذقية ..... سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق