- ( أسوارُُ من الزُهور )
- سَكَنَت في حِصنِها ... تحيطهُ الزُهور
- تَطوفُ في جَنَباتِهِ ... سُحُبُ البَخور
- مستَخلَصاتٍ من العُطور
- قَلعَةُُ حِصنها ... مَعارِكُُ ... وثُغور
- رِماحُُ تَطايَرَت ... فُرسانُُ تَثور
- كَم إنقَضى على حِصنَها من الدُهور ؟
- وكَم قَضى من فارِسٍ مَقهور ؟
- لَم يَنَل حِظوَةً عِندَها ... ولا بَسمَةً في فُتور
- سوراً ... فَوقَهُ سورُُ ... فَسور ...
- يا وَيحَها ... كَيفَ العُبورُ لَها ؟ ... كَيفَ العُبور ؟
- لَستُ طائِراً ... ولا نسراً من النُسور
- وهيَ لَم تَنصُبِ الجُسور ...
- شاهَدَتني حَولَ حِصنها أدور
- هَتَفَت : ... إرتَقيه ... إن شِئتَ أيٌُها المغرور
- ساءَني قَولها ... وإستَفَذٌَني الشُعور ...
- أجَبتها : هَل عُلوٌُُ في المكانِ ؟ أم رِفعَةُ في القَدرِ ؟
- أم عَلٌَهُ الغُرور ؟...
- قالَت : لَعَلٌَها كُلٌَها ... بَل فَوقَها أُمور
- لَن تَرتَقي لي وَدونَكَ القُبور
- فَأرتَقَيتُ سورها ...ودُستُ في قَدَمي الزُهور
- قالَت : ... وَفَعَلتَها ... فيالَكَ من جَسور
- قُلتُ : هَل رَبِحتُ ؟ ... قالَت : وحالَفَكَ حَظٌَكَ والسُرور
- قُلتُ : أعيدها إن شِئتِ
- قالَت : بَل أُدخُل الحِصنَ آمِناً أيٌُها الأمير
- أيٌُها الفارِسُ الخَطير .
- بقلمي

- المحامي عبد الكريم الصوفي
- اللاذقية ..... سورية
الأحد، 13 أغسطس 2017
( أسوارُُ من الزُهور ) /// بقلم المحامي عبد الكريم الصوفي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق