- ( من الذاكرة )
- قَدَرٌ
- __________
- رُبّما جِئنَا إلَى الدُّنيا قَضَاءً وَقَدرْ
- رُبّما كَانَ صِرَاعُ النًَاسِ فِي الدُّنيا قَدرْ
- والذي يَكمُنُ فِي أعماقنا أيضَاً قَدرْ
- والذي يَغْدو دُمُوعاً ، وامْتِعَاضَاً ، وضَجرْ
- وامتلاءُ القَلبِ فِي دُنياهُ مِنْ خَيرٍ وشرْ
- وانْسِكابُ الدًَمعِ ِِحَيرَاناً وفِي شتّى الصًورْ
- رُبّما كُنّا خَيالاً شقَّ أعْمَاقَ الفِكرْ
- كُنّا طَيفاً ، واحتِمالاً ، أو رَجَاءً مُدّخرْ
- كُنّا فِي الأفقِ عبيراّ ، أو حَناناً للبشرْ
- أو رفاتاّ عافناً ، رُبّما قاتاّ ومُرْ
- ***********
- لم نكُنْ يوماً فناءّ ، او هَباءّ مُحْتَقَرْ
- كُنّا تبراً ، كُنّا طِيناً ، كُنّا شَوكاً وزهرْ
- كُنّا طَيفاً ، وكياناّ ، ووجُوداَ ، وعِبرْ
- كُنّا هذا _ بعضه أو كُلّهُ _ لاندّكرْ
- ثُمّ جِئنَا ، لِمَ جِئنَا ؟ ، لَسْنا نَدرِي ماالخبرْ
- **************
- وتَفكّرنَا كَثِيراّ حَتًَى أضْنانَا السًَهرْ
- وَسَبَحْنَا فِي خَيالاتٍ نُمَجّدُ ماانْدَثرٓ
- وَنَسَينا أنّنا طِيناّ ، فَحَقّرنا القدرْ
- واسْتَبَقنا السّرَ أزماناّ ، ومَجّدناهُ دَهرْ
- وامتَطَينا العِلمَ تِيهاً ، نَرتقِي مَتنَ القَمرْ
- فَشَكرنا العِلمَ والإنسانَ ، وتألّهنا الفكرْ
- ونَسَينا أنَّ للكَونِ الفسيحِ إلاهاّ مُقتدِرْ
- أعْطَى لِلأشيَاءِ زُخْرُفها ، وأبدعَ بقدرٓ
- ************
- ربّنا إنّا نلوذُ بِكَ إليكَ ، ونَعتَبِرْ
- أنْ تكُن يَدُنا تخُطُّ الخَيرَ تَحْنُو بالبَشرْ
- أنْ نكُنْ صَدراّ يَشعُّ الحَدبَ أشْجَاراً وزهرْ
- وقُلوباّ تَهتُفُ اللهُمَ ألهِمنا صَلاحاً يُذّكرْ
- وعُيوناً غَضّت الطَرفَ حَياءّ ، وخَفرْ
- ولِسَاناّ غَيرَ إسمكَ فِي حَديثٍ مَاذَكرْ
- وسِيقاناً تَسبقُ الرِيحَ إليكَ تَعْتَذرْ
- وكياناً يَسْجُدُ الليلَ خُشُوعاً يُستَطرْ
- ..........................
- ............................
- لِلذِى مِنْ بَعدِي يأتِي عَاتِباً مَسَّ القَدرْ
- إذّكرْ أنِّي وَضَعْتُ الحَرفَ نِبراساً ودُرْ
- ولتقلْ عنِّي أَضَاعَ العُمرَ فِكراً ..... وعَبرْ
- _______________________
- شعر:#عبدالله_بغدادي
الأربعاء، 3 مايو 2017
( من الذاكرة ) قَدَرٌ //// بقلم #عبدالله_بغدادي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق