الثلاثاء، 4 يوليو 2017

&& رسالة &&....بقلم الشاعرة الموكرة هدي عبد المعطي محمود



  • && رسالة &&....
  • ______________________

  • فى مهب الوجع
  • بأبجدية الدموع و قوافي الوله
  • كلما هَممتُ أن أكتب إليك
  • يعتريني السقم 
  • ويبعثرني الضجر .. تمزقني الحيرة 
  • تلسعني سياط الأسئلة ..
  • لماذا وعن ماذا أكتب .. ؟؟!!
  • أعتدت أن أكتب إليك ..!
  • كلما داهمتني رياح البوح
  • المشبعة برذاذ الأشتياق ...!!
  • لترتوي الحروف فى حماقاتي ..وتنتعش ..
  • وترجوني أن تمطر عندك ؟؟! 
  • فأجمعها فى باقات من تراتيل الطهر
  • وأرسلها لتهطل على شرفات عينيك
  • أكاليلاً من الياسمين والنرجس
  • اليوم .... 
  • لم يحضر وحي الشعر كعادته 
  • ولم تلفح قلبي رياحك المشبعة بالحنين 
  • فأضحت الحروف في جوفي 
  • يابسة .. يعتريها الخمول 
  • يختالها الفتور .. 
  • لا تريد أن تخرج إليك 
  • لا تريد أن تحرجك بالأسئلة !
  • لا تريد أن تسألك عن الوطن .... ؟؟؟
  • الذي أسقطت أوراقه 
  • من فصول السنة .
  • وغاب من توقيت عشقك .. 
  • وأصبح مجرد صورة منسية 
  • على جدران صمتك ولا مبالاتك 
  • لا تريد أن تسألك عن الشوق 
  • كم سهما منك نشِب فى جسده
  • كم حاصرته من ويلات الهجر 
  • وكم صفعت القلب من ودق البعد .. 
  • والذي نجا مني .. هلكَ .. أو على وشك ؟
  • لا تريد أن تسألك عن زهور اللهفة
  • التي نبتت يوما على أناملك 
  • هل كَبُرت .. هل فاح ربيعها .. ؟؟!!
  • أم أنها قبل أن تتفتح هجرتك ؟؟!!
  • كما هجرت براعم الربيع أشجار الوطن ؟
  • لا تريد أن تحرجك بالسؤال عني ..!!
  • هل أنت ما زلت تستطيع أن تَعشَقي وتُعشَقي .. ؟؟!!
  • وأن تدور حولي فى دوائر الأمنيات ؟؟اا
  • لا تريد أن تسألك عن صمتك 
  • هل هو صمت الأكتفاء 
  • صمت العقل 
  • أم أنه صمت القطيعة .. صمت الفراق
  • صمت التشبع من كل ويلات الحنين ؟
  • الحروف لن تخرج إليك 
  • لم يأتها الألهام .. 
  • ولم ترتوِي من مطر البوح .. ولن ترويك .. 
  • ولن تجد عندك إجابة تنعش الروح الثكلى .. تشفي جراحي المغدورة .. تسترجع صورة وطن الأحتواء
  • عن جدران هجرك .. 
  • وتعيدك إلى قوافل العشاق 
  • صباً يتعلم أبجدية المطر .. 
  • فتفضحه عيناه .. وتجمله أطواق من ياسمين القصيد
  • ___________________________


  • ##بقلمي الشاعرة

  • هدى عبد المعطي محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق