- && رسالة &&....
- ______________________
- فى مهب الوجع
- بأبجدية الدموع و قوافي الوله
- كلما هَممتُ أن أكتب إليك
- يعتريني السقم
- ويبعثرني الضجر .. تمزقني الحيرة
- تلسعني سياط الأسئلة ..
- لماذا وعن ماذا أكتب .. ؟؟!!
- أعتدت أن أكتب إليك ..!
- كلما داهمتني رياح البوح
- المشبعة برذاذ الأشتياق ...!!
- لترتوي الحروف فى حماقاتي ..وتنتعش ..
- وترجوني أن تمطر عندك ؟؟!
- فأجمعها فى باقات من تراتيل الطهر
- وأرسلها لتهطل على شرفات عينيك
- أكاليلاً من الياسمين والنرجس
- اليوم ....
- لم يحضر وحي الشعر كعادته
- ولم تلفح قلبي رياحك المشبعة بالحنين
- فأضحت الحروف في جوفي
- يابسة .. يعتريها الخمول
- يختالها الفتور ..
- لا تريد أن تخرج إليك
- لا تريد أن تحرجك بالأسئلة !
- لا تريد أن تسألك عن الوطن .... ؟؟؟
- الذي أسقطت أوراقه
- من فصول السنة .
- وغاب من توقيت عشقك ..
- وأصبح مجرد صورة منسية
- على جدران صمتك ولا مبالاتك
- لا تريد أن تسألك عن الشوق
- كم سهما منك نشِب فى جسده
- كم حاصرته من ويلات الهجر
- وكم صفعت القلب من ودق البعد ..
- والذي نجا مني .. هلكَ .. أو على وشك ؟
- لا تريد أن تسألك عن زهور اللهفة
- التي نبتت يوما على أناملك
- هل كَبُرت .. هل فاح ربيعها .. ؟؟!!
- أم أنها قبل أن تتفتح هجرتك ؟؟!!
- كما هجرت براعم الربيع أشجار الوطن ؟
- لا تريد أن تحرجك بالسؤال عني ..!!
- هل أنت ما زلت تستطيع أن تَعشَقي وتُعشَقي .. ؟؟!!
- وأن تدور حولي فى دوائر الأمنيات ؟؟اا
- لا تريد أن تسألك عن صمتك
- هل هو صمت الأكتفاء
- صمت العقل
- أم أنه صمت القطيعة .. صمت الفراق
- صمت التشبع من كل ويلات الحنين ؟
- الحروف لن تخرج إليك
- لم يأتها الألهام ..
- ولم ترتوِي من مطر البوح .. ولن ترويك ..
- ولن تجد عندك إجابة تنعش الروح الثكلى .. تشفي جراحي المغدورة .. تسترجع صورة وطن الأحتواء
- عن جدران هجرك ..
- وتعيدك إلى قوافل العشاق
- صباً يتعلم أبجدية المطر ..
- فتفضحه عيناه .. وتجمله أطواق من ياسمين القصيد
- ___________________________
- ##بقلمي الشاعرة
- هدى عبد المعطي محمود
الثلاثاء، 4 يوليو 2017
&& رسالة &&....بقلم الشاعرة الموكرة هدي عبد المعطي محمود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق