- *صومٌ ...ولذّة الإفطارْ*
- ...............
- دع عنك ثرثرة الفجّارْ
- ولتأكل الحسنات من لسان الثّرثارْ
- وكن كالميّت السّاكن المقبرة
- يسمع ولا ينطق.....
- ولا فرق عنده بين ليل صامت
- أوهذيان متشدّق في وجه النّهارْ
- لحكم الصّمت فضيلة يالبيب
- إلزام من دواعي العفو نصيب
- عند اكابرالقوم مقدرة ....
- كرم لسان صبّار.....وإيثارْ
- أبكثرة كلامك عند الخصام
- أوبضجيجك لآذان الأنام
- يقال عنك الرّجل الفتيّ،
- الجبّار بين الجبابرة القهّارْ؟
- فالرّاحة والسّلامة المحمودة
- في غلق الفم .....وسحقا للأوزار
- وكتمان الغيض عزّة نفس من الشّيم
- وإخماد النّارباللين سكينة .....وهذا هوالإنتصارْ
- فالصّمت حكم وقليل فاعله
- ألا بلسان الحق حدّثنا حبيبنا
- الصّادق الأمين نبينا المختارْ
- نطق الصّاحب الصّدّبق
- وكاد أن يشتعل الحريق
- هجرالحبيب المجلس من ضيق
- وقيل ،لا يجالس الحبيب في مجالس الفجّارْ
- بالله عليك،أسمعنا يوما للنّار كلامْ؟
- ياسلامْ !!!
- الم تقهر بصمتها كل عنيد
- صلب الجأش كالحديد
- عتلّ زنيم ْ...؟
- وهوشقفة طين.... وفخّارْ
- فلما الإنكارأيّها الأبرارْ؟
- شعلة النّيران خفيّة .......
- في قلوب الأصفياء صفيّة،وفيّة
- شرار....والفؤاد من وهجها محتارْ
- الصّمت ليس بكم أو خرص،
- أوعلّة مستبدّة بلسان،أو نقص
- أومن خوف ،مراعات للآذانْ
- بل هوعند الأسياد عبادة
- وعند الأشراف نعم الإختيارْ
- كنذرصوم.....عند مريم
- أوترتيب روح ..... عند قوم
- قوامه إمساك عن الكلام
- إجلال هيبة....... وإكبارْ،
- فضيلة سرور، للحكماء وقارْ
- يد الصّبرتقدح الزّنادا ....
- وهج السّيوف نفض السّوادا،
- غصرات روّعت أكبادا
- وخلف الصّدوركم من الأسرارْ
- ومن ضياء الشّمس أجمار
- ومن الأقمار تسطع الأنوارْ
- تشتعل في خدرها الجمرة
- تجري على اللسان المهرة
- تلقين فكر وثمرة أذكارْ
- لله درك أيّها الصّمت الجميل
- في الحشا مرارةٌ.... طعمك
- وفي العلن عذوبةٌ ...صيامك
- وترتيل قيامك نغم الأوتارْ
- جليل أنت.... وحملك ثقيل
- وأنت أيا صمت.....
- بحكمة الرّضاعمّرت الخلاء
- وبالصّبرهزمت فتنة الجبناء
- وقسمت شوكة الأشرارْ
- تلاشى الرّماد .....والزّبد جفاء
- وماينفع التّربة الا الإصرارْ
- تراها تهتزّمخضرّة يافعة
- وكم ضحكت فضحكت على الإعصارْ
- لمّا تلقي من صدرك الحكمة
- ثماربواعث همّة وعزم رجال
- عظماء أشدّاء كالماء أطهارْ
- لينبت الوردعلى الشّفاه دليلا
- ويثبت الصّمت أنّه الكفيل الوكيلا
- وأنّه في الخفاء هوالولادة
- هو صمت لصدى الإنفجارْ
- وأنّه في الجهر.....هوالوسادة
- للرّاحة حينا، وكم من إفادة
- وأحيانا حراك حثيث وإعمارْ
- فلا تترك الصّمت يالبيب
- فهوالكنزالعظيم ككتاب
- حكمه العدل والصّواب
- حكمة.......
- نعمة ورزق.....تحت الجدارْ
- .............ريحانيت
- بقلم المفكّر الشّاعر التّونسي *محمّد الرّيحاني*
الأحد، 21 يناير 2018
*صومٌ ...ولذّة الإفطارْ* /// بقلم لمفكّر الشّاعر التّونسي *محمّد الرّيحاني*
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق