الثلاثاء، 9 يناير 2018

/ محراب عينيك / /// بقلم عدنان رجب ريشه /



  • / محراب عينيك /

  • في محراب عينيك ..
  • تصلى .. صلاة العشق
  • عيون الريم والمها .. 
  • حوراء .. تشع أناقة 
  • ونقاوة .. وطهارة


  • في محراب عينيك .. 
  • يغرق الصمت 
  • ميادين ،، تصرخ ألقا 
  • محار .. آية في الحسن 
  • واللؤلؤ .. صداح

  • في محراب عينيك ،، 
  • أبجدية للسحر .. يصعب فك رموزها 
  • تضاف إلى قائمة المسكرات 
  • كلماتها .. ما هو محظور 
  • وما هو مباح

  • * * *

  • في محراب عينيك .. 
  • يضحك الفرح 
  • خمور معتقة ، استوطنت .. 
  • وأثملت أقداح

  • عينان ،، حالمتان ،، شاردتان 
  • غارقتان في شطيهما 
  • هدوء ليل .. 
  • ومنه ينبلج الصباح

  • عينان ،، تتقدان سحرا 
  • تتوهجان نضارة ،،
  • تشعان طهارة ،، 
  • مدينتان ،، في كل منهما 
  • خمر ،، وأقداح

  • عينان ،، قمران تحرسهما النجوم 
  • بحران ،، يداعب همسهما 
  • شواطئي ،، ومرافئي 
  • والعطر ،، فواح

  • . * * *
  • عينان ،، نبعا حنان 
  • يعيدان ،، لشمسي دفأها 
  • وبريقها 
  • والهدب ،، لماح

  • عينان ،، كرمتان 
  • مثملتان ،، مسكرتان 
  • نجمتان مضيئتان ،، 
  • سراج ،، ومصباح

  • عينان ،، قصيدتان 
  • وأحرف من نور 
  • آيتان محكمتان .. طاغيتان ،، 
  • والرمش ،، ذباح

  • عيناك يا سيدتي ،، مدى بحر 
  • فارحمي شطآن قلبي 
  • الليل يغفو بسوادها ،، 
  • والنهار .. وضاح

  • * * * 
  • في محراب عينيك .. 
  • موسيقى تثمل الروح ،، 
  • تسكر القلب ،، 
  • تسري بالنظر

  • عيناك .. أغاني الصباح 
  • تراتيل المساء ،، 
  • بوح قصائد ،،
  • بحر .. في سفر

  • عيناك ،، ديمتان ماطرتان 
  • تسكبان على أرضي ،، 
  • بالعبير تارة 
  • وتارة أخرى ،، 
  • تغدقان بالمطر

  • عيناك .. يا سيدتي 
  • نغم يأتي .. 
  • من حضن الوتر

  • . * * * 
  • في بحار عينيك .. 
  • أتنبأ أحوال الطقس ،، 
  • أرصد حركة الأمواج ،، 
  • ونو البحر 
  • أترقب الرياح ، وسرعتها 
  • أستمتع بالمد .. 
  • وبالجزر

  • في بحار عينيك ..
  • يبلغ الغرق منتهاه
  • يتماذج الواقع .. بالحلم
  • تتماهى الحقيقة .. بالخيال

  • في بحار عينيك .. 
  • ألف سؤال .. وسؤال

  • في بحار عينيك .. يا سيدتي 
  • وبالمفيد المختصر .. 
  • أمواج الحنين والشوق .. 
  • عطلت لغة الكلام 
  • أحجبت نور الشمس ،،
  • وأطفأت .. ضوء القمر .
  • بقلمي / عدنان رجب ريشه /

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق