- هذا القضاءُ جاهلُ لايفهمُ
- غصنٌ يئنُ والبراعمُ تعدمُ
- عهدٌ تيممَ في مياه طهرها
- خيرُالرماةِ وكل نجمٍ يحلمُ
- وطنٌ يعانقُ بالسوادِ حزنهُ
- والدمعُ نهرٌ والمهانةُ علقمُ
- عهدٌ تذلُ الإحتلالَ بصفعة
- وكأنها سيفٌ يثور ويحسمُ
- صرخَ القضاةُ بوجهها لكنها
- شبلٌ أصيلٌ لايهانُ ويشتمُ
- فهل يهانُ من تربى ضيغماً
- فالعهدُ تأبى أن تُذلَ وتلجمُ
- حاصروها كالذئابِ الهائمة،
- والأقصى نارٌ والبلادُ تقضمُ
- سلمت يداكِ ياأيقونةَ أمتي
- فالحقُ نورٌ والمحاكمُ تهزمُ
- يانسلَ أيةَ والخنساءَوالمها
- الحقُ يسبى والأماكنُ تهدمُ
- بنوا سلولٍ لن يدومَ ملكَهم
- فالخائنونَ مثلهم لن ينعموا
- سفكوا الدماءوالدماء فتيةٌ
- ملكُ الطغاةِ بالجهالةِ يوصمُ
- تلكَ الأكفُ إن تحرك نبُضها
- فهي الرماحُ قواطعٌ لاترحمُ
- صبرٌ جميلٌ بنيتي لاتيأسي
- عهدُ الكرامةِ بالكرامةِ يوسمُ
- يتنازلون عن البراقِ صراحة
- وبراقناعرشُ الطغاةِ سيهدمُ سالت دموعُ العينِ وانهمرت
- على الشهيدِ وكلُ بيتٍ يُكلمُ
- بكت بصمتٍ طفلةٌ من أمتي
- على المأذنُ والخرائطُ ترسمُ
- صرخت بصوتٍ رددهُ الصدى
- وطنُ يعاني والمشاعرُ تعدمُ
- كفٌ صغيرٌ هزعرشُ الإحتلال
- وابن الأمير بثغرِ ليفني يغرمُ
- يهرولون على التطبيعِ جهارةً ويطئطئون رؤوسَهم ليسلموا
- فهم الأذلةُُ في فيافي ملكَهم
- وهم الحفاةُ بكلِ نعلٍ يُلطموا
- ستعودُ عهدُ من ظلامِ سجنها
- مهما الطغاةُ ُعذبوها وأجرموا
- هي الصباحُ ولكل ِصبحٍ فجرهِ
- وهي الحياة ولكل جرحٍ بلسم ُ
- كامل بشتاوي حمص
الاثنين، 15 يناير 2018
هذا القضاءُ /// بقلم كامل بشتاوي حمص
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق