- #قارئة_الفنجان
- --------------
- حــسـان يــوسـف سـوريـا
- --------------
- فــنـجـانٌ قـــال يـلاطـفـها
- فــي دربــكِ بـيـضٌ أزهـارُ
- و الـمـوجُ الاخـضـرُ داعَـبهُ
- فـي الـمجرى فاضتْ أنهار
- و ســمـاءٌ تــزهـو نـجـمتها
- و بــهــا إذ تــعـلـو أقــمــارُ
- و الـبـلبل إذ يـشـدو طـرباً
- إذ غـــرّدَ تـرقـصُ أشـجـارُ
- يــشـدو إذ يـعـزف الـحـاناً
- مـن عـزفٍ تضحكُ أحجارُ
- و الـفـارس يـأتي مـمتطياً
- مــن أجـلـكِ تُـهـدَمُ أسـوارُ
- لـكـنْ تـلـك الاســوارُ غــداً
- تـبـنـى لــو شــاءت أقــدارُ
- ********************
- يـــا قـارئـتـي مـهـلاً مـهـلاً
- فــي عـقـلي تـاهت أفـكارُ
- فـنـجـانك يـكـذب أُعـلـنها
- فــي قـلـبي شـاخت أوتـارُ
- و الــمـاء يـجـافـي مـنـبعهُ
- فـــي لــبّـي جــفـت أنـهـارُ
- و الـمهجةُ مـاتت في قلبٍ
- جـسـدي مـن مـاضٍ يـنهارُ
- *******************
- مــهـلاً مـهـلاً يــا سـيّـدتي
- فـنـجـانـي فــيــهِ إصـــرارُ
- و الـحـظ بــدا فـي قـهوتهِ
- فــي الأسـودِ شـعّت أنـوارُ
- و الـروعُ سـينبضُ منتشياً
- فـي الـبسمةِ تُفضَحُ أسرارُ
- وعــداً فـغـداً طـيفٌ يـأتي
- فــجـراً و الــفـارس كـــرّارُ
- ********************
- فـي ظهر الخيل علا نجماً
- صـبـحاً و الـمـوكب سـيّـارُ
- إذ نــادى فـي مـلئٍ عـشقاً
- هـانـت مــن أجـلكِ أسـفارُ
- أمــشـي أمــيـالاً أقـطـعـها
- و مـعـي ذا جـيـشٌ جــرّارُ
- أطوي الصحرا واليوم هنا
- تُـضـنـيـني بــعــداً أمــتــار
- نــارٌ تـكـوي جـسـدي ولـهاً
- حـتـمـاً لـــن تُـقْـبلَ أعــذارُ
- فـاسـتفتي قـلـباً بـل عـقلاً
- نــاجـي لــبّـاً هـــو يـخـتارُ
- فـلـتحكي حـرفـاً سـيّدتي
- أم صـمـتـكِ فــيـهِ إقـــرارُ
- إقـــرارٌ يُـطـفـئ أشـواقـي
- فــي قـلـبي إذ وُقِـدَتْ نـارُ
- لـن أرجـع حـتّى تـأتي بـلْ
- لـــن يُـغُـمَـدَ ســيـفٌ بـتّـارُ
- فـأنـا لــو عــادتْ قـافـلتي
- مـا عـادتْ تـشدو الأطـيارُ
- و سمائي من مائي تخوى
- حـتـمـاً لــن تـنـزلَ أمـطـارُ
الثلاثاء، 9 يناير 2018
#قارئة_الفنجان -------------- بقلم حــسـان يــوسـف سـوريـا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق