الاثنين، 15 يناير 2018

في سرير المرضِي /// بقلم سندس باران

في سرير المرضِي
ونهاية الشتائي
سوف أنتهي لعمري
وأنتَ لم تُذكر أيامي
في زمن الذكرياتي
مَعكَ كُنْتُ وحدي
في يدك كانت رعايتي
مع همساتك تقول حبيبتي
وتُدَفئني تحتَ جِناحكْ
وتُكلمني بحلمكْ
أراهُ في نجومكْ
وأسمع نغمات صوتكْ
وأتى نهايتي من وقتكْ
فلم أصبح من بعد أملكْ 
ولا في أحلامكْ
والشُعاءِ كان فقط لكَ
وأنر طريقك
وأطرز أيامكْ
في حديقة زهور الشُعراء
أطير معك إلى السماء
من ضلعك أتتُ في شعاءِ
قالوا أذيةً عليك, فأصاب قلبي
فسقط الدم من شريان قلبي
الخنجراً أن اقتل نفسي
وأعطيكَ روحي
وأنت, من بعد سنينً لم تعرفني
تركتني في ألامِ
وأنتظرتك بطول حياتي
لكي فقط تسمع ندائي
ولم أعرف نوماً ولا طعاماً
أمزج السجاير مع اقداح دموعي
في كوائس ليالي ونهارِ
لقد انتهى وقتِ
أنني وقعتُ بمرض قلبي
من سببك يا حُب ناسينِ
فأنتهى عمري لنهاية شتاءِ.
سندس باران

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق