- الشقراء بنتُ الواد ي
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- تـَلطـّفي بالـزّهـْـرالمَصلوبِ،
- فـَـوْقَ ظَفيرتِكِ،
- لا تـُسْقِطيـهِ.
- يَغارُ الوَرْدُ مِن وجْنتيـْكِ ،
- يَبْكي نُواحاً،
- هَل تسْمعيـه؟
- تـَخْضَـرّ الرَّوابي بمُقلتيكِ،
- يَقطُن ُالرّبيعُ بعينيكِ،
- وتـَسْجـُنيـهُ.
- كـُلّ المُرُوجِ
- رَغـِبَتْ في الوُصُول...
- غَـنـّتْ مواويلـَهاعـِندَ الفـَجْر ِ،
- وَمشتْ مَـواكباً،
- مَشَى طـَيْـفي عَــبْرها،
- كيْ تـَمنَحـيهِ...
- أيتـُها الغجرية الرَّبيعيـَّة ُ الـْعَينيْن ،
- أنت ِالزّهر،ُ
- أنتِ الورْد،ُ
- أنتِ الطـَّيب
- قلبي ، متى تعشقيه ؟
- أنا المَنسِيّ عـلى الضّـفافِ،
- مَوسِمٌ من مِوا سيمِ الـْجَفافِ،
- متى تـُمْطِريـه ؟
- أنا الأرْضُ البَعـِيدَة ُفي التـّـُخُومِ،
- أحْمِلُ في الصدرِ الـْهُمومَ،
- عَذابي لن تـُحِسـّــيه،
- وحبي لن تفهميه.
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- د . محمد الحسوني
الاثنين، 15 يناير 2018
الشقراء بنتُ الواد ي /// بقلم د . محمد الحسوني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق