الاثنين، 15 يناير 2018

الشقراء بنتُ الواد ي /// بقلم د . محمد الحسوني



  • الشقراء بنتُ الواد ي 
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • تـَلطـّفي بالـزّهـْـرالمَصلوبِ،
  • فـَـوْقَ ظَفيرتِكِ،
  • لا تـُسْقِطيـهِ.
  • يَغارُ الوَرْدُ مِن وجْنتيـْكِ ،
  • يَبْكي نُواحاً،
  • هَل تسْمعيـه؟
  • تـَخْضَـرّ الرَّوابي بمُقلتيكِ،
  • يَقطُن ُالرّبيعُ بعينيكِ،
  • وتـَسْجـُنيـهُ.
  • كـُلّ المُرُوجِ
  • رَغـِبَتْ في الوُصُول...
  • غَـنـّتْ مواويلـَهاعـِندَ الفـَجْر ِ،
  • وَمشتْ مَـواكباً،
  • مَشَى طـَيْـفي عَــبْرها،
  • كيْ تـَمنَحـيهِ...
  • أيتـُها الغجرية الرَّبيعيـَّة ُ الـْعَينيْن ،
  • أنت ِالزّهر،ُ
  • أنتِ الورْد،ُ
  • أنتِ الطـَّيب 
  • قلبي ، متى تعشقيه ؟
  • أنا المَنسِيّ عـلى الضّـفافِ،
  • مَوسِمٌ من مِوا سيمِ الـْجَفافِ،
  • متى تـُمْطِريـه ؟
  • أنا الأرْضُ البَعـِيدَة ُفي التـّـُخُومِ،
  • أحْمِلُ في الصدرِ الـْهُمومَ،
  • عَذابي لن تـُحِسـّــيه،
  • وحبي لن تفهميه.
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • د . محمد الحسوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق