الثلاثاء، 16 يناير 2018

ناح الدليل /// بقلم الشاعر/عبدالرزاق الرواشدة.



  • ناح الدليل

  • أمــــات الضياءُ وقـام الدَّفيــــن وظـــــلَّ السَّـــــوادُ إلينا قريــــــنْ

  • تعامــــت علينا جميـعُ الأُمــــور كــــأنَّ الصَّبــــاحَ بقيـدٍ سجيــــنْ


  • وقـــد نام فينا صفـاءُ الضَّميــــر وهانــــت علينـا أضعنا المتيـــن

  • لبسنــا الرِّياءَ وغطــى العيـــون وأرخـــى طويلاً حبـال الأنيــــن

  • عميقــــــاً تمــدَّى يسوقُ الألــــم وربَّــــت يــداه سقيمـاً مديـــــن

  • فأيـــــن الــولاةُ لماذا المديـــــح! تُداوي الجراح ويفنى الظنيـــن

  • كفانـــــا نفاقاً ملئنــــا الصُّــــدور بذاك النشيــــد سئمنا العطيـــن

  • فـإن جــــــاء مدٌّ فكـــلٌّ هزيــــــل وإن بـــــان ركبٌ فكلٌ سميــــن

  • وبُعــــــداً لكــلِّ كريـــــــم نبيـــــل رمـــاه العليلُ وغاب الرَّزيــــن

  • ولـــــم يبق إلاَّ قصيــرُ الـــــذِّراع سليلُ الغوايـــة ابــن اللَّعيــــن

  • فــــإن بات فينا فســوف يســــود ونغــدو هياماً وفوق الحنيــــن

  • إلامـــــا التغني بأهــل القِــــــراح و هــجــرِ الأمينة بيت اليقيـــن

  • فمـــــاذا تقـول وفيمـــــا تــــرى! كفـــــاك رمــادٌ يـردُّ الوجيــــن

  • ونــــــادِ الحيـاءَ و قـبل الفُــــراق لتصحـــو عليه فهذا المُعيــــن

  • وإيــــاك تنسى دُعاء الرَّجــــاء فمنــــه النجــاةُ عليـــه السَّكيــــن

  • فللـــــــه دري أنــــا والحليـــــم أثرنا التـغاض وفـاض المُشيــــن

  • إلـــــى أن تعالـى نبيحُ الكـــلاب يمينــــاً شمالاً رعــاهُ الهجيــــــن

  • تحيّـــَرَ فكري ونـــــاح الدليــــل أســــالَ الدُّموع وأبكى الأميـــــن

  • فمــا من خلاصٍ يُميتُ البـــــلاء ســـوى من تمنَّى يعودُ المُبيــــن

  • فــــــذاك الأمــــانُ لكلِّ طريــــق إذا عـــاد فينا ٍسينـأى الرنـيـــن
  • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  • الشاعر/عبدالرزاق الرواشدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق