- ناح الدليل
- أمــــات الضياءُ وقـام الدَّفيــــن وظـــــلَّ السَّـــــوادُ إلينا قريــــــنْ
- تعامــــت علينا جميـعُ الأُمــــور كــــأنَّ الصَّبــــاحَ بقيـدٍ سجيــــنْ
- وقـــد نام فينا صفـاءُ الضَّميــــر وهانــــت علينـا أضعنا المتيـــن
- لبسنــا الرِّياءَ وغطــى العيـــون وأرخـــى طويلاً حبـال الأنيــــن
- عميقــــــاً تمــدَّى يسوقُ الألــــم وربَّــــت يــداه سقيمـاً مديـــــن
- فأيـــــن الــولاةُ لماذا المديـــــح! تُداوي الجراح ويفنى الظنيـــن
- كفانـــــا نفاقاً ملئنــــا الصُّــــدور بذاك النشيــــد سئمنا العطيـــن
- فـإن جــــــاء مدٌّ فكـــلٌّ هزيــــــل وإن بـــــان ركبٌ فكلٌ سميــــن
- وبُعــــــداً لكــلِّ كريـــــــم نبيـــــل رمـــاه العليلُ وغاب الرَّزيــــن
- ولـــــم يبق إلاَّ قصيــرُ الـــــذِّراع سليلُ الغوايـــة ابــن اللَّعيــــن
- فــــإن بات فينا فســوف يســــود ونغــدو هياماً وفوق الحنيــــن
- إلامـــــا التغني بأهــل القِــــــراح و هــجــرِ الأمينة بيت اليقيـــن
- فمـــــاذا تقـول وفيمـــــا تــــرى! كفـــــاك رمــادٌ يـردُّ الوجيــــن
- ونــــــادِ الحيـاءَ و قـبل الفُــــراق لتصحـــو عليه فهذا المُعيــــن
- وإيــــاك تنسى دُعاء الرَّجــــاء فمنــــه النجــاةُ عليـــه السَّكيــــن
- فللـــــــه دري أنــــا والحليـــــم أثرنا التـغاض وفـاض المُشيــــن
- إلـــــى أن تعالـى نبيحُ الكـــلاب يمينــــاً شمالاً رعــاهُ الهجيــــــن
- تحيّـــَرَ فكري ونـــــاح الدليــــل أســــالَ الدُّموع وأبكى الأميـــــن
- فمــا من خلاصٍ يُميتُ البـــــلاء ســـوى من تمنَّى يعودُ المُبيــــن
- فــــــذاك الأمــــانُ لكلِّ طريــــق إذا عـــاد فينا ٍسينـأى الرنـيـــن
- ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الشاعر/عبدالرزاق الرواشدة.
الثلاثاء، 16 يناير 2018
ناح الدليل /// بقلم الشاعر/عبدالرزاق الرواشدة.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق