السبت، 13 يناير 2018

إلَيكِ. بقلم ماجد محمد



  • إلَيكِ...

  • دمشق 11/1/2018

  • ما بين كل شيء وكل شيء


  • لاشيء يكتبني ...

  • لاشيء يعنيني ...

  • لا شيء يقتلني…

  • غير بوابة الحُبّ ألَيكِ… 
  • غير فحم شيبي مشتعل ألَيكِ..
  • غير الشوق ُوالوقتُ والسربال الطيور
  • كان قاصدك… 
  • وكل من مر فيني قاصدك ..

  • يا أيّها الحُبّ… 
  • أغويتني بنعاس ..أم ماذا...؟ 
  • أم أذقتني الهوى… أم ماذا؟ 
  • أم كان هواهُ طريف أحد الأبوابَ..

  • يا أيّها الطريدُّ… 
  • قمّ على أوتارِ حلمك… 
  • ونادني من خلف ِ الجداريات… 
  • وقلّ لي ..وقلّ لي 
  • هذهِ أوصيلك… هذهِ أبنة الحُبّ ألَيكَ..

  • وأذهب… 
  • وأذهب ...

  • إلى القاصرين بين اليابستين… 
  • وصنع من الرمل كسرة خبز صغيرة 
  • وأطعم الصغار العاشقين… 
  • لأنك أنت العاشق السيء الحظ ...
  • لأنك أنت الشاعر العقيم في لغة المشاعر 
  • لأنك أنت الطفل المدلل في رحم ِ الشفقة 
  • آه يا حب… 
  • آه يا ذنب… 
  • آه يا أيّها القادح ُ… 
  • القابعُ… 
  • الخاسرُ… 
  • بين مخيمات النازحين الذين مزقوا قميص المساء… 
  • من أنتَِ… ؟
  • من أنا… ؟
  • من أنتَِ… ؟

  • نحنوا العابرون معكِ
  • بين جسور الوجع 
  • وسائرون بكِ بين متاهاتِ العشق الأسود 
  • والمقيمين ألَيكِ يا حمامة السماء..

  • فكلُ شيء ألَيكِ… وكل شيء ألَيكِ ..
  • فلا شيء يكتبني. .
  • ولاشيء يعنيني… 
  • ولا شيء يقتلني… 
  • غير بوابة الحُبّ ألَيكِ… يا صغيرتي…

  • ماجد محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق