- إلَيكِ...
- دمشق 11/1/2018
- ما بين كل شيء وكل شيء
- لاشيء يكتبني ...
- لاشيء يعنيني ...
- لا شيء يقتلني…
- غير بوابة الحُبّ ألَيكِ…
- غير فحم شيبي مشتعل ألَيكِ..
- غير الشوق ُوالوقتُ والسربال الطيور
- كان قاصدك…
- وكل من مر فيني قاصدك ..
- يا أيّها الحُبّ…
- أغويتني بنعاس ..أم ماذا...؟
- أم أذقتني الهوى… أم ماذا؟
- أم كان هواهُ طريف أحد الأبوابَ..
- يا أيّها الطريدُّ…
- قمّ على أوتارِ حلمك…
- ونادني من خلف ِ الجداريات…
- وقلّ لي ..وقلّ لي
- هذهِ أوصيلك… هذهِ أبنة الحُبّ ألَيكَ..
- وأذهب…
- وأذهب ...
- إلى القاصرين بين اليابستين…
- وصنع من الرمل كسرة خبز صغيرة
- وأطعم الصغار العاشقين…
- لأنك أنت العاشق السيء الحظ ...
- لأنك أنت الشاعر العقيم في لغة المشاعر
- لأنك أنت الطفل المدلل في رحم ِ الشفقة
- آه يا حب…
- آه يا ذنب…
- آه يا أيّها القادح ُ…
- القابعُ…
- الخاسرُ…
- بين مخيمات النازحين الذين مزقوا قميص المساء…
- من أنتَِ… ؟
- من أنا… ؟
- من أنتَِ… ؟
- نحنوا العابرون معكِ
- بين جسور الوجع
- وسائرون بكِ بين متاهاتِ العشق الأسود
- والمقيمين ألَيكِ يا حمامة السماء..
- فكلُ شيء ألَيكِ… وكل شيء ألَيكِ ..
- فلا شيء يكتبني. .
- ولاشيء يعنيني…
- ولا شيء يقتلني…
- غير بوابة الحُبّ ألَيكِ… يا صغيرتي…
- ماجد محمد
السبت، 13 يناير 2018
إلَيكِ. بقلم ماجد محمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق