- أنشودة النصر
- --------------
- أســوارُ أوطـانـي قــد احـترقت بـها
- و الـنـارُ فــي قـلـبِ الـعـروبةِ تُـضرمُ
- و تـفـرّقت أرضـاً و شـعباً و انـحنت
- و حــمــى الــبـلادِ كـأنّـهـا تـتـشـرذمُ
- إنّ الــذي يُـبـنى عـلـى ضـعـفٍ فَــذَا
- بــدقـيـقـةٍ مـــــن وهـــنــهِ يــتـهـدّمُ
- كـــأسَ الـمـرارةِ قــد شـربـنا عـلـقماً
- فــإلـى مـتـى بـكـريمِ عـيـشٍ نـحـلمُ
- فـإلـى مـتى يـبقى الـملوكُ صـواغراً
- شــعـبٌ بــكـى مــن صـنـعهم يـتـألمُ
- بـاعوا أراضـينا و نـفطاً فـي الـحمى
- و الــمـعـتـدي بــالـنـفـطِ ذا يـتـنـعّـمُ
- هــل نـحـنُ قــومٌ قــد يـبـيع كـرامةً
- أم نـحنُ شـعب فـي الـكرامةِ مجرمُ
- أم شـعـبُـنـا أمــسـى مُـهـانـاً سـاكـتـاً
- و كـــأنّــه شــيـطـانُ إنــــسٍ أبــكــمُ
- لا تـسـتـكـيـنوا لــلــعِـدا وتــحـرّكـوا
- قـــومــوا غــــداً فـقـيـامُـنا يـتـكـلّـمُ
- كــونــوا حُــمـاةً لـلـثـرى و تـقـدّمـوا
- مـــن جـــأشِ أجـــدادٍ لـنـا فـتـعلّموا
- فــهـمُ الــغـزاةُ و نــحـنُ نـــارٌ لـلـعدا
- بـل نـحنُ شـعبٌ في الوغى لا يُهزمُ
- لِـنُـشـيّـدِ الأوطــــانَ نَــعْـمُـرُ قــدّهــا
- تــسـمـو بــنــا شــمـمـاً بــعــزٍّ تُـفـعَـمُ
- و لـتـرقـصِ الأعــلامُ فــي سـاحـاتنا
- رايــاتُــنـا أعــلــى الــعــلا تــتـزاحـمُ
- وبــعـونِ خـالـقِـنا سـنـرسـمُ مـجـدَنا
- و بـــإذنــه نـــغــدو بـــأمــنٍ نــنــعـمُ
- فلنكتبِ التاريخَ في شمسِ الضّحى
- مـــع نـصـرِنـا عــقـدَ الـكـرامة نُـبـرمُ
- أنـــشــودةً لـلـنـصـرِ نـكـتُـبـها غــــداً
- و كـــــذا زغــاريــدُ الــنّـسـا تــتـرنّـمُ
- بـعـد انـتصارِ الـحقّ إذ تـنقى الـثرى
- مـــن طُــهـرُ تــربـةِ شـامِـنـا نَـتـيـمّمُ
- تـعـلـو الـسّـمـا تــزهـو بــهـا أقـمـارُنا
- و الـشـمسُ فــي كـبدِ الـسّما تـتبسّمُ
- إذ نـخـلـعُ الأصــفـادَ نـكـسـرها هـنـا
- قـــيــدُ الــمـذلّـةِ هــاهـنـا يـتـحـطّـمُ
- حسان يوسف ـ سوريا
الأحد، 21 يناير 2018
أنشودة النصر /// بقلم حسان يوسف ـ سوريا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق