- فصول الفراديس
- ………………………
- في كلّ خريفٍ
- أجمعُ شتات الدفءِ
- من مواقدِ المدينةِ
- أنفخُ بمنفاخِ الأنّةِ
- على جذوةِ الحارةِ الخامدةِ ،
- تباشرُ الغيومُ
- تلوينَ فضاءِ الرجاءِ
- بصبغةِ الرّيح الهادئة ،
- ليالي الغربةِ
- تجمعُ النجومَ
- حول طاولةِ التدوين
- وتزفُّ أثيرَ الهمساتِ
- بين أواسطِ الشفاه
- ليتلعثمَ الصمتُ
- عندما ينتمي الجرحُ إلى رمالِ الجفافِ ،
- تتشابكُ النظراتُ
- التي فرّقتها شراشفُ الصيفِ
- ومواقيتُ الهبوبِ ،
- آواخرُ الحنينِ
- يقطرُ هلامَ الليلِ على نبيذِ الترنحِ
- في أزقةِ الضياعِ
- بينما تخرجُ عن بكرةِ أبيها
- علاماتُ الهمِّ من مرايا الفصولِ ،
- أنثى الفقرِ بملابسِ النضوجِ
- تولدُ امرأةً تجمعُ الأنوثةَ في سلالِ سرِّها
- وتخرجُ من ثديّها رجولةَ الحياةِ
- على أرصفةِ الوقتِ المنقوعِ بشذى الهيام
- لتحددَ مسافاتِ المواسمِ ،
- شريطٌ من قيظٍ
- وخيطٌ من خريفٍ
- وإنعطافةٌ من شتاءٍ
- بعدما تنفخُ الروح في الصورِ
- أمامَ بوابةِ الفراديس…
- ——————
- عبدالزهرة خالد
السبت، 13 يناير 2018
فصول الفراديس /// بقلم عبدالزهرة خالد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق