- لا أعرف أن أراك مِنْ بعداً
- إذا كان لي
- ليلاً أو نهاراً
- أو في حلماً
- أنت تبقى في روح ذكرياتي
- كنتَ تسير أمامي
- وتتكلم مع نفسكَ
- لكي تُسمعني
- إذا كانت قلبي مشغولاً
- أو ,كان لي حبيباً
- ابقى صامِتتاً
- لكي تَتقرب مني
- لتوجه كلام قلبك لي
- من غير صعوبتاً للمباشرتاً
- لكلامكَ مع قلبي
- ومرة اياماً وأتى أمراً
- أن أفعل حقيبة حياتي
- لكي لا افكر في ذكريات طفولتي
- وترجع طوق الحياة مرتاً ثانيتاً
- لي , من حبيبي
- مع كلاماً وأقوالاً
- كانت منهُ في الماضي
- في رسالتاً كانت في اخر العنوانً
- يأخذ سنينً ليأتي
- صبحتُ في توترت أعصابي
- لم أحصلها قبل وداعي
- كانت بقولهُ لي:
- بجمالها ُقلب كياني
- في عينها تُلمع نظرتي
- في إيمانها تُكبر صلاتي
- وضميرها يُحَسْسّ ضميري
- وكلامُها يشعر لأحساسي
- اريدها هي زوجتةً لي في بيتي
- عندما لم اراها
- انني في أحط عصياناً
- هي تبين لي صباح يومي
- يدفء جسدي
- بنظرتاً من جمال عينها
- فتركت قلبي جمرً
- بكلمة وداعاً
- فهي ذَهَبَتْ من الدُنيا بلدي
- وصبحتُ رجُلاً من غير حياةً
- لا أملاً ولا اريدُ اعيش في حياتي
- حتى لو فيها أحبابي
- سوف اشرب كأسي
- لنهايتي بذوق سمً
- لحياتي
- لِتوقف دقات حُبي
- كانت لها
- وأخذت معها سعادتي.
- أتيتُ لمدفنهُ
- صامتً, وعيون تراقبني
- حقداً في حضوري
- وعرفتُ من لم يعطيني
- رسائل حبيبي
- أنهم كانوا بموافقت اهلي
- انا كرديتاً وهو عربي
- لم تقبل الحب اي طبيعة الاهالي
- لا أهلهُ ولا أهلي
- في ذاك زمان كان زمانِ
- في إلاقائنا في حُبنا سويةً
- فأنتهى معهُ عمري
- فأخذُ سمً أمام اهلهُ وأهلي
- لنبقى ذكرة حُباً منعوها الأهالي
- بين كردي وعربي.
- سندس باران=S/B
الأحد، 21 يناير 2018
لا أعرف أن أراك مِنْ بعداً /// بقلم سندس باران=S/B
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق