- حنيــــــــــــــــــــــــــــــــن
- ------------------------
- وفي آخر الليل
- والحانة تلفظ عنها ضجيج السكارى
- وتستقبل الصمت عقب الطنين
- رأيتها تخرج متعبهْ
- من الانظار..
- ومن حلم لم يعد من رحيل طويل
- تدفق شوقي اليها من فجوات الحنين
- وسال مع آخر الأغنيات الحزينه....
- قلت لها حين مالت على كتفي :
- ءآأعرفكِ ؟
- تشبهين النخيل
- على شاطئ في بلاد بعيدة كنتُ أعرفها
- سكتتْ..لم تُجِبني
- أنشربُ كأسا تبدد وحشة ليلتنا
- قالت: صار جسمي خمارة
- من طول مكثي على طاولات السكارى
- فخُذْ شفتي تنتشي
- بكل الخمور التي خالطت شهد ثغري
- وغابتْ عن الشوق/عني
- وناداني صوت إغترابي
- حين الرحيل
- ما عدتُ أحزِمُ أمتعة للسفرْ
- ...وأرحلُ في داخلي نحو تيهي
- الى حيث لا مستقرْ
- وكنتُ حين أسافر أحملُ ذاكرتي
- وبعض المكاتيب تعبق بالحبر والحب
- والإشتياق المجنح..والامنيات...وحلم الرجوعْ
- ولكنني اليوم أمضي بلا ذاكرهْ
- بلا أمنيات...بلا ذكريات
- وشوقِيَ صار بلا أجنحهْ
- وأحلاميَ تحترقْ
- وما عاد يعني المكان...ولا الزمن المرُّ
- ..................أما آن ان نفترقْ
- **رشيد خلفاوي**
السبت، 3 فبراير 2018
حنيــــــــــــــــــــــــــــــــن /// بقلم **رشيد خلفاوي**
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق