- (وعـد الـحـر ديـن)
- وأنا الحرة إذا وعدت ، أوفت
- والمتمردة إذا نادها الكبرياء ؛ لبت
- والوداد قاب أبهرين منك
- و أضمرَ لك في القلب أمنيتين
- أن أذبح فداء لعينيك
- أن أصلب على جدار ضلعيك
- فمن يصدق حب امرأة سَرتْ بروحها إليك؟
- مجرمة بحق نفسي
- مذنبة وذنبي أني عشقتك
- وعندك مثل هذا الإثم لا يغفر
- ألفتك يا رجلاً ؛
- ومن تألفه امرأة مثلي فليسجد للإله سجدتين
- قل عني ما شئت
- أو قل عني مجنونة ، غبية
- لا يلزمني من مفردات المدح والذم سوى تلك الصفتين
- لأبصم بتلك العشر أني أحبك في اليوم ضعفين
- حين أضحك من فرط البكاء علي
- وحين أبكي لأجل البكاء علي
- أحبك ؛ أكررها في اليوم كل نصف الساعتين
- ولأني أطعتك مجبرة
- وألزمتني بشيء لا أطيقه
- وعدتك بدمعتين
- ولأني حرة الوعد ودمي متغلغل بالقهر
- وعدتك بالبعد عنك خطوتين
- خطوة للأمام
- وأخرى للخلف
- وأنا ما بين البينين ؛ أسيل قهراً
- تقول لي ألا أهاتفك نطقتها بملء الشفتين
- بعد أن سلبت من كل ألف شوق وشوق ؛ لهفتي إليك
- ولطالما حنيني يفشي ما أبرمتُه
- وضعت بجانبي شمعة وأعواد الثقاب
- وأشعلت فتيلها بنار اللهفة
- لأحرق أصابعي العشرة أو ربما اصبعين
- أتعبتني يا رجلاً من غيم وضباب
- يا رجلاً أخاف على مشاعره من اليباب
- تعبث بأشواقي وحاجتي إليك
- وتخونني يا سيدي جميع أصابعي
- حينما ترى اسمك المركب من اسمين
- فأحرقها حقاً
- كي أذكّرني بالتزامي للوعدين
- وأشغلني بألمي فوق ألمي
- فأي ديّن لعاشقة حرة مثلي؟
- هكذا أعاقبني
- أعاقب كل شيء يقود فؤادي إليك
- وحين تجدني أخلفت بهذين الوعدين
- فلأني اشتقت لأن أتألم منك في اليوم أكثر من مرتين.
- رهام حلبي
- سوريا/حلب
الخميس، 8 فبراير 2018
(وعـد الـحـر ديـن) /// رهام حلبي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق