- خصام فريد
- سخراليراع من الحديث فصاما
- غضب القصيد وقال فيه كلاما
- جاءالقصيد إلى اليراع مهددا
- وتخاصما حتى استزاداهياما
- حققت في سر التخاصم علني
- إقضي على أصل الخلاف تماما
- لكن فشلت وساء حظي عندهم
- وغدى الملام على الخصام لزاما
- قال اليراع لقد تعبت كتابة
- فلقد كتبت وقد شبعت ملاما
- فمكاتب ودوائر أثريتها
- بمعالم والغير شط وناما
- وقضيت عمري ساهرلاشأن لي
- أبكي فألقى في السلال دواما
- ويفيض دمعي فوق كل صحيفة
- وعلى الدفاتر ما بلغت مراما
- أقضي لأشخاص حيارى حلمهم
- وأساعد القاضي الضعيف وماما
- هذا وياليت احترامي قائم
- أوليتهم سمو اليراع إماما
- من دون ما رفق كسرت وعادهم
- قذفوا بجسمي في الطريق ختاما
- ماذا ترا في حالتي يا لائمي
- إحكم وزدني موقعا ومقاما
- خوفي من التكرار فيماقدجرى
- إجعل مقامي في الديارسلاما
- قال القصيد خصامنا لا ينتهي
- أبدا سيبقى مثبت الإرقاما
- لا من وقت يضاف لموقفي
- حتى تصاغ بحقنا أحكاما
- بوحي غزير والبحور كثيرة
- أحتاج وقتا والسلام ختاما
- ودفاتر ومساطر وزخارف
- وزيادة الساعات والأياما
- ومساحة للنشر لا أشقى بها
- وتنوع الأوراق والأقلاما
- هذا اليراع لوحده لا يكفني
- يبكي حروفا تتبع الأعلاما
- متكاسل يبكي على مواله
- يبغي اعترفا واضحا ومقاما
- وأنا فقير لا أحقق مطلبا
- وعليه أهدي لليراع سلاما
- وكفى جدالا بيننا يا صاحبي
- هذا كياني يعلن إستسلاما
- بعد إنقضاء حديثنا ياسادتي
- لا حق لي أن أعلن الأحكاما
- عجزي كبير والمقام معقد
- متعدد الأشكال والأقساما
- والدور عند القائمين ليحكموا
- والوقت يمضي والشعور لزاما
- أبوفياض خميس
الخميس، 8 فبراير 2018
خصام فريد //// بقلم أبوفياض خميس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق