- لماذا أحبك بعد موتي
- ........
- مَن ذا أُعاتِبْ ...
- وأنا الذي في داخِلي ...
- جُرحٌ عنيدْ ؟
- صَعْبٌ نُعيدُ حكايةً في العشقِ وَلَّتْ ...
- وأنتهى الزمنُ السعيدْ ...
- سقَطتْ حكاياتي الجميلةُ ...
- لم أعُدْ ...
- في أيِّ عهدٍ مِن عهودِكِ ...
- مثلَ هارونَ الرشيدْ ...
- جُرحٌ ينامُ على ذراعي ...
- مِثلَ طفلٍ يَرتعِدْ ...
- وهناكَ آخرُ يسكنُ الآنَ الوريدْ ...
- ضَلَّلتُ عمري بالحكاياتِ التي لا تَنتهي ...
- منيتُ نفسي بالجديدْ ...
- هو ألفُ كسرٍ داخلي ...
- والكسرُ في العشاقِ يُجبَرْ ...
- مَن قالَ يُجبَرُ حينَ تَبلُغُ ما تُريدْ ؟
- لَم يَبقَ مِني غيرُ وجهٍ شاحبٍ ...
- الآن يَهرُبُ في الأزقَّةِ كالطريدْ ...
- كيفَ الهروبُ مِن الحكايةِ كلِّها ...
- ونبداء الحكاية من جديد ...
- غسان يوسف
السبت، 3 فبراير 2018
لماذا أحبك بعد موتي /// بقلم غسان يوسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق