اسْقِنِيْهَا /// بقلم… حسين صالح ملحم…
- بقلم… حسين صالح ملحم…
- اسْقِنِيْهَا
- مُدْنَفٌ لِي فِي هَوَاهَا الأَكْبَرِ
- سَفَرٌ لَوْ رُمْتَهُ لَمْ يُدْبِرِ
- أَعْطِنِيْهَا وَاسْقِنِيْهَا خَمْرَةً
- مِنْ ضِيَاءٍ أَوْ رَحِيْقِ الكَوْثَرِ
- سَلْسَبِيْلٌ فِي قِوَامٍ دَائِمٍ
- عَيْنُهَا نَضَّاخَةٌ لَمْ تُبْسَرِ
- يَانَدِيْمِي أَيْنَ أَقْدَاحُ الأُلَى
- هَامَ قَلْبِي فِي انْتِظَارِ المُسْكِرِ
- إِنْ حَسَوْنَا خَنْدَرِيْسَاً يَانِعَاً
- كَانَ فِيهِ مِنْ دِنَانِ المُوْسِرِ
- اسْقنِيْهَا مَاجِدَاً قَبْلَ الضُّحَى
- لَوْ صَبَرْنَا صُبْحَهَا لَمْ تَصْبِرِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق