- وجع القبور .....
- بيْنَ
- النبيِّ
- وبينه نسْبُ
- فكلاهما يحلو لَهُ التَعـَبُ
- تَغتـَالُهُ
- الدُّنيا فيَغفِرُها
- ويموتُ مرَّاتٍ فيحتَسِبُ
- ويُرى
- _بلاوجـعٍ_ وداخلُهُ
- قلبٌ بهِ يتنــاحرُ العَـــربُ
- جرحٌ
- به يعدو وعاصفةٌ
- في رأســـهِ تخبو وتلتهبُ
- لاماءَ
- لاخبـزاً بعشَّتِهِ
- مذُ أنْ غزاها النفطُ والذهبُ
- يبدو
- غــريباً لابلادَ لهُ
- وإليهِ كلُّ الأرضِ تنتسِبُ
- وتراه
- _لاصوتٌ_ وفي دمهِ
- أصواتُ من ضاعوا ومن نُكِبوا
- ماذنبهُ....؟!
- حقـاً ، أتسألُنِي ؟
- مثلُ الأديبِ ذنوبُهُ الأدَبُ
- يمشي
- وخلف ضلوعهِ أممٌ
- وعواصمٌ تبكي وتنتحِبُ
- وكأنهُ قبرٌ يدثِّرُهُ
- زيفُ السكونِ وكلُّهُ صخَبُ
- وقف
- الزمــانُ
- ولم يقفْ أبداً
- مازالَ في أشــلائهِ يثِبُ
- من
- جلدِهِ حيناً يطلُّ ومنْ
- عينيهِ بعضَ الحين ينسكبُ
- لم
- يلتفتْ
- لنزيفهِ أحـدٌ
- حتى الأُلَى من كفِّهِ شرِبوا
- مازال
- تحتَ الحَـــرِّ مُختبِئاً
- في ظـلِّهِ للغيْـــثِ يرتقِـبُ
- وضاح أبوشادي
الأربعاء، 7 فبراير 2018
وجع القبور ..... // بقلم وضاح أبوشادي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق