الأربعاء، 7 فبراير 2018

وجع القبور ..... // بقلم وضاح أبوشادي



  • وجع القبور .....

  • بيْنَ
  • النبيِّ 
  • وبينه نسْبُ
  • فكلاهما يحلو لَهُ التَعـَبُ


  • تَغتـَالُهُ 
  • الدُّنيا فيَغفِرُها
  • ويموتُ مرَّاتٍ فيحتَسِبُ

  • ويُرى
  • _بلاوجـعٍ_ وداخلُهُ
  • قلبٌ بهِ يتنــاحرُ العَـــربُ

  • جرحٌ 
  • به يعدو وعاصفةٌ
  • في رأســـهِ تخبو وتلتهبُ

  • لاماءَ 
  • لاخبـزاً بعشَّتِهِ
  • مذُ أنْ غزاها النفطُ والذهبُ

  • يبدو 
  • غــريباً لابلادَ لهُ
  • وإليهِ كلُّ الأرضِ تنتسِبُ

  • وتراه
  • _لاصوتٌ_ وفي دمهِ
  • أصواتُ من ضاعوا ومن نُكِبوا

  • ماذنبهُ....؟! 
  • حقـاً ، أتسألُنِي ؟
  • مثلُ الأديبِ ذنوبُهُ الأدَبُ

  • يمشي 
  • وخلف ضلوعهِ أممٌ
  • وعواصمٌ تبكي وتنتحِبُ

  • وكأنهُ قبرٌ يدثِّرُهُ
  • زيفُ السكونِ وكلُّهُ صخَبُ

  • وقف
  • الزمــانُ
  • ولم يقفْ أبداً
  • مازالَ في أشــلائهِ يثِبُ

  • من 
  • جلدِهِ حيناً يطلُّ ومنْ
  • عينيهِ بعضَ الحين ينسكبُ

  • لم 
  • يلتفتْ 
  • لنزيفهِ أحـدٌ
  • حتى الأُلَى من كفِّهِ شرِبوا

  • مازال 
  • تحتَ الحَـــرِّ مُختبِئاً 
  • في ظـلِّهِ للغيْـــثِ يرتقِـبُ

  • وضاح أبوشادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق