- أَنّا يمَّمَتِ الحروف
- أَنا من سيُوافيها
- وانتقي منها خير ما جاء
- في قوافيها
- فالكلمة تسكنني ...
- و أنا ساكن فيها
- فلا هي تخونني...
- ولا أنا اجفيها
- فلغة الضاد ... لا حرف
- في الوجود يضاهيها
- جمال و كمال ...
- والقرآن يزكِّيها
- لكن الضاد ذَبُلت
- و تخلى عنها واليها
- ولم يعد لها حضن
- و لا موطن يتاويها
- صارت غريبة وسط
- عرب فوق أراضيها
- عرب لبسوا ثوب عجم
- والعجم يعاديها
- لكن فضل الله كبير
- هو من يراعيها
- فقد أشقى... كما أكرم
- أقواما عاشت قبليها
- أنا وإن تكلمت عن الضاد
- فهي العروبة ما أعنيها
- هي حلمي و أمل أمتي
- بالروح أفديها
- فمن منكم يجود بحرفه
- ليوافيني و يوافيها
- فكلمة -أمتي - أغنية
- أتألم معها و أغنيها
- أحضنها ... أسكنها جوارحي
- و في قلبي أُدَفِّيها
- فلن نفترق أبدا فهي
- تسكنني وأنا ساكن فيها
- بقلمي
- علوي اسماعيلي يزيد
الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017
أَنّا يمَّمَتِ الحروف //// بقلم علوي اسماعيلي يزيد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق