الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

سُؤَالَكَ هُوَ قَانُونُ الحُبِّ الحُرِّ /// بقلم هجيرة بِنْتُ الجزاير

  • سُؤَالَكَ هُوَ قَانُونُ الحُبِّ الحُرِّ
  • لَا تَسْأَلُنِي لِمَا أَحْبَبْتَكَ
  • وَلَا تَسْأَلُنِي لِمَا أَنْتَ
  • وَلَيْسَ غَيَّرَكِ 
  • فَالقَلْبُ وَمَا يُرِيدُ
  • فَالفُؤَادُ وَمَا يشتنشق عِشْقُ غريمه مِنْ بَعِيدٍ
  • فَأَنَا مِثْلَكَ أَسِيرَةٌ الهواى
  • وَالهَوَى غلاب يَا أَسِيرٌ قَلْبِيٌّ
  • فَسُؤَالُكَ جَوَابَهُ عِنْدَكَ 
  • وَسُؤَالِي جَوَابَهُ عُنُدٌ حنايا غَرَامِي المُسْتَبِدُّ
  • فَلَا تَسْأَلْ عَنْ غَرَامٍ 
  • لَا اِمْتَلَكَ مِنْهُ إِلَّا سَمْعًا
  • وَطُوِّعَا يَا سَيِّدُ فُؤَادُي

  • فَالعَبِيدُ عَبِيدٌ 
  • وَالحُبُّ حُرٌّ
  • وَحُرَّا طَلِيقَا
  • كعضفور الزجل حَطَّ رَحِيلُهُ عِنْدَكَ
  • وَعِنْدَ مَفْرِقِ حُبِّي
  • هُوَ قَلْبِيَ وَقَلَّبَكَ
  • هُنَا أَسْلُكُ لِمَا أَنَا 
  • وَلِيَّ أُخْرَى مِنْ بَصْمَةٍ لَهَا عُرْبُونُ اِسْتِحْقَاقٍ لِلوَدِّ الغَاشِمِ 
  • مِنْ هُنَا تَتَدَحْرَجُ عَنَاقِيدُ الحُبِّ
  • وَالعَزْفُ أَغَانِيُّ الغَرَامِ 
  • مِنْ هُنَا مَرَّتْ أَشْوَاقُنَا الغَالِيَةُ 
  • وعُرْبُونُ مَحَبَّتِي 
  • هِيَ لَكَ 
  • وَلَيْسَ لِغَيْرِكَ
  • بِقَلَمٍ حَنُونٍ: هجيرة بِنْتُ الجزاير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق