- سُؤَالَكَ هُوَ قَانُونُ الحُبِّ الحُرِّ
- لَا تَسْأَلُنِي لِمَا أَحْبَبْتَكَ
- وَلَا تَسْأَلُنِي لِمَا أَنْتَ
- وَلَيْسَ غَيَّرَكِ
- فَالقَلْبُ وَمَا يُرِيدُ
- فَالفُؤَادُ وَمَا يشتنشق عِشْقُ غريمه مِنْ بَعِيدٍ
- فَأَنَا مِثْلَكَ أَسِيرَةٌ الهواى
- وَالهَوَى غلاب يَا أَسِيرٌ قَلْبِيٌّ
- فَسُؤَالُكَ جَوَابَهُ عِنْدَكَ
- وَسُؤَالِي جَوَابَهُ عُنُدٌ حنايا غَرَامِي المُسْتَبِدُّ
- فَلَا تَسْأَلْ عَنْ غَرَامٍ
- لَا اِمْتَلَكَ مِنْهُ إِلَّا سَمْعًا
- وَطُوِّعَا يَا سَيِّدُ فُؤَادُي

- فَالعَبِيدُ عَبِيدٌ
- وَالحُبُّ حُرٌّ
- وَحُرَّا طَلِيقَا
- كعضفور الزجل حَطَّ رَحِيلُهُ عِنْدَكَ
- وَعِنْدَ مَفْرِقِ حُبِّي
- هُوَ قَلْبِيَ وَقَلَّبَكَ
- هُنَا أَسْلُكُ لِمَا أَنَا
- وَلِيَّ أُخْرَى مِنْ بَصْمَةٍ لَهَا عُرْبُونُ اِسْتِحْقَاقٍ لِلوَدِّ الغَاشِمِ
- مِنْ هُنَا تَتَدَحْرَجُ عَنَاقِيدُ الحُبِّ
- وَالعَزْفُ أَغَانِيُّ الغَرَامِ
- مِنْ هُنَا مَرَّتْ أَشْوَاقُنَا الغَالِيَةُ
- وعُرْبُونُ مَحَبَّتِي
- هِيَ لَكَ
- وَلَيْسَ لِغَيْرِكَ
- بِقَلَمٍ حَنُونٍ: هجيرة بِنْتُ الجزاير
الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017
سُؤَالَكَ هُوَ قَانُونُ الحُبِّ الحُرِّ /// بقلم هجيرة بِنْتُ الجزاير
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق