- حبك وطني
- بحثت عنك في كل مكان
- في قصص الحب عبر الأزمان
- بين كلمات الشعر و الغزل
- وفي دروب العشق والأشجان
- فكم طرقت الأبواب متلهفا
- اسأل عنك كل إنسان
- وأرسلت لكي خطابات عدة
- وما كانت لها عنوان
- بحثت عنك قلبا وفيا
- وبحر هوي وفيض حنان
- فكيف تقولين حبيبتي إنني
- لم احبك سوي ألان
- كان حبك ينمو في صدري
- فما ترك لقلبي مكان
- وانتظرتك العمر كله
- وأنت لي عمر ثاني
- كنت اخشي من الموت
- قبل أن أجد أجمل عينان
- وحين وجدتك بين الحور
- كان البعد والحرمان
- حلمُ أنت كاد يتحقق
- لولا سوط الزمان
- فليت الزمان يرحم
- فشوقي يا حبيبتي بركان
- فمهما طالت غربتي فأنت
- سلوتى ودفء الأوطان
- وطيف من خيال جميل
- لا تمله العيون والأجفان
- وحلم ابدي أعيشه
- فنومي وصحوي سيان
- فما يخفف من غربتي شيء
- إلا ذكري لماضي كان
- وأحلام بنيتها معك
- واطمع أن أكمل البنيان
- احبك يا حلم السنين
- واني بدونك ذكري إنسان
- فحبك يا كل عمري
- نار توقد نيران
- يزداد سعيرها كل يوم
- ولا يحتملها انس و لا جان
- قضيت العمر لاهيا
- وفي عينيك اطلب الغفران
- ربما أحيا ألهوي عشاقا
- وعندك حياة الجنان
- فكل كلماتي أنت
- لو اطلتي الإمعان
- بدونك أنا لست أنا
- وقلبي ميتُ وضلوعي أكفان
- لست مثل الناس حبيبتي
- فما هذه أوصاف إنسان

- فلو رأتك الأرض مرة
- لتوقفت عن الدوران
- ولو أبصرك أهلها بعيني
- لمحيت عندهم عادة النسيان
- تذكريني يا قبلة عيني
- فلا غيرك في كل مكان
- تذكريني فأنت ما اذكره
- حين بنساكي اللسان
- وأرسلي كل يوم وردة
- فانا للحب ظمآن
- ولا تنسي إنني عاشقٌ
- افقده حبك الاتزان
- فاملئي لي كاس الهوى
- فانا بالحب سكران
- ولا تجعليني أفيق ابدآ
- ولا تتركيني في مدن الأحزان
- بقلمي
- عزت شعراوي
السبت، 9 سبتمبر 2017
حبك وطني // بقلم عزت شعراوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق