الجمعة، 15 سبتمبر 2017

هجيرة بنت الجزاير _ وصلتي بدأت



وصلتي بدأت 
لتنتهي عبر كواليس المسرح 
برقة لنشوة غريبة 
بثوب احمر كدم عاشق 
بعيون نائمة في حلمها 
بموسيقى خجولة 
بعزف صامت عن المجاهرة 
رقصت بسخاء 
ودموعي سمفونية غارقة 
با تذكرة المشاهدة 
كانت رقصة الوداع واللقاء 
تائهة في غربلة الرقص 
أجول 
وألتف يمينا يسارا 
لعل عزفه يشرق بعيدا 
أحب الرقص 
وكرهته في باحته وفنائه 
مشاعر من رقصي تمايلت سخطا وغضبا 
غريبة هي اوتار الحب 
في عزائها ترقص 
وفي غناها تعشق 
نشوة الرقص 
لنشوة الغياب 
مزيج هي موسيقى الجنون 
وددت أن أبحر مع رقصة الهدنة 
البحر موجاته ترقص لتسلب مشاعره 
وفي مسرحي باتت موجاتي تتودد
وتعزف في الوتر الحساس 
غياب القائد 
أرعب نوتاته الحانية 
لاخر رمق من الرقص الأخير
لعشق كان يعتزل ساحة الحمراء القاحلة 
بلقم منحاز :ل هجيرة بنت الجزاير



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق