الاثنين، 4 سبتمبر 2017

---( طيف الشآم )-- /// بقلم حسين المحمد

  • ---

  • --( طيف الشآم )-----ْ--- شعر :

  • طيفُ الشآمِ مع المساءِ دهاني
  • وبلحظةٍ كالعاشقينَ ، رماني
  • مالشّامُ إلّا وردةٌ ، وخميلةٌ
  • بردى وفيها دائمُ ، الجريانِ
  • إنّي أحبُّ الشامَ دوماً إنّني
  • أهوى ثراها ، أجملَ ، البلدانِ
  • فالشامُ أمّي في الحقيقةِ إنّها
  • قد أرضعتني أطيبِ الألبانِ
  • والشّامُ عاصمةُ البلادِ عظيمةٌ
  • تبدو كزهرٍ ، في ذرا الأغصانِ

  • والغوطةُ الغنّاءَ فيها تزدهي
  • تشدو البلابلُ ، أعذبَ الألحانِ
  • ياربّ بارك في الشآمِ وأهلها 
  • والغوطتينِ وسائر الأوطان
  • واشفي جراحاً خْضّبت بدمائها
  • حتّى يعودَ، المجد للإنسانِ
  • فالشّعرُ هذا قلتُهُ ونظمتهْ
  • وكتبتهُ ، ونطقتهُ ، بلساني
  • أنا شاعرٌ أهوى العروبةَ دائماً
  • قلبي ، إليها دائمَ ، الخفقانِ
  • فالشّعر يهدى للشّامِ جميلهُ
  • حتّى يكونَ بغايةِ ، الإتقانِ
  • ويصيرُ هذا الكون يمسي عاشقاً
  • صوتُ البلابلِ في الشآمِ شجاني
  • ------------------------------------
  • الشاعر : حسين المحمد -- سوريا -- حماة
  • محردة -- جريجس ----- 3/9/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق