الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017

الأُمْنِية الضّالة /// بقلم **فريال العبد



  • الأُمْنِية الضّالة

  • لَوْ تَدري يا إنسان..
  • أنّي بَعْدَ غَدرِكَ،
  • تَرَكْتُ الدُنيا
  • قَصَدتُ الودْيان..
  • طَرَقْتُ بابَ،
  • الطَبيعَةِ الأُمْ
  • نَبعِ الحَنانْ..
  • عَلَّني أجِدُ فيها،
  • مَنْ يَصْدُقُني..
  • فَما وجَدتُ مِنْ خِلّانْ!!
  • أَوْفى مِنَ الحَيَوانْ...
  • هَدْأَةٌ فيهِ
  • وَبَرٌّ لِلأَمانْ..
  • يَشْدو الودادَ بِإِخْلاصٍ
  • ويُبادِلُ الاحسانَ بالاحسان
  • دونَ مِنَّةٍ أو سوءِ ظنٍ
  • أو نكرانْ...
  • لايَعرِفُ الكَذِبَ
  • لا الخِداعَ
  • لا الخِذلانْ...
  • لا يُخْفي ثوبَ الذِئابِ
  • ويَلْبَسُ قِناعَ الحِملان..
  • هوَ يُدْرِكُ كُنْهَ الحُريّةَ،
  • ما تَعني؟
  • ما جَرَّبَ قَيداً
  • أو سَجَّاناً
  • أو قُضبانْ ..
  • عودوا لِتَعاليم ِالأجدادِ
  • عَبرَ الزَمانْ..
  • أنَّنا لِلحُبَّ والوفاءِ
  • وللإنْسانيَّةِ خُلِقْنا
  • وأنّ الإنسانَ أَخٌ
  • لِلإنْسانْ
  • وهذا مانادَتْ بِهِ
  • كُلُّ تَعاليمِ الأديانْ..


  • ***فريال العبد*****18/9/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق