- أرى مَوطني ---
- مُتَهالِكاً وغائِبا
- عن الوجودِ والحضارةِ
- لا يَسمَعُ مُعاتِبا
- لا تكذِبنَّ
- لم يبقَ في دُنيانا
- راحِما ؟؟؟
- حتى ولا أنتَ
- فآترُكِ الرَّحمةَ جانِبا
- استطاعَ صاحِبُ النفوذِ
- أن ْيكونَ حاكِما
- بينما المَهزومُ
- أْصْبَحَ مُذِلاًّ رَاهِبا !!
- وإذا غابتْ
- عن أناسٍ قُدرةٌ تمَسْكنوا
- وإذا لم يكونوا كالضٍّباعِ
- عاشوا ثعالِبا
- وقد ظهرتِ
- النواقِصُ والمثالِبُ
- في صفوفِ المجتمعِ
- حتى من ( الأتقياءِ) مَعايبا !
- فقد نرى أبن آدم
- كالثعلبِ يُماشيكَ منهوبا
- ويغزوكَ ناهِبا
- يُحافِظُ السياسيُّ
- على أنانيتهِ المُطلقة
- ويَسِنُّ المُعّمَمُ
- مناهِجاً ومَطالِبا
- هي النفسُ البشريةُ
- الأمّارةَ بالسوءِ
- تقولُ
- إذا سَلِمتُ
- أنا فليَذهبُ الكونُ مُعاطِبا
- ولوتمكَّنَ البعضُ
- لَسَلّطوا على الناسِ
- عاصِفة ً
- لا تبُقي ولا تذرُ
- وَلَفَجَّرَتْهمُ شهوةً ومآرِبا
- ولَصَبّوا
- على البلادِ كوارِثاً
- كما الآنَ
- ومَصائِبا
- رُغمَ أنَّ الناسَ
- تُغطّي
- وجه َالحقائقِ الدامغةِ
- بحيثُ تجعلُ عليها
- سِتراً وحاجِبا
- ألمْ ترَ أتباعَ
- موسى وعيسى ومُحمَّدٍ
- أصبَحوا في أعناقِ الشعوبِ
- حُجّةً وركائِبا ؟؟؟
- سَرَقوا أموالَ الفقراءِ واليتامى
- ويكتنِزونَها بإسمِ الدّينِ غاصِبا
- ويَجعلون لهُم
- حياةً سعيدةً هنيئةً
- يُمَتِّعونَ بها أنفُسهُم
- ثمّ الأقارِبا !؟
- ولوكان من أصحابِ المناصبِ
- لم يدَعْ للآخرين
- خيراً ولا رغائِبا
- ويهدمون بيوتَ الناسِ
- بحُجّةِ أنهُم
- يُؤدّونَ للوطنِ واجِبا
- ويلجأون الى ( الدّستورِ)
- في كل غايةٍ دنيئةٍ
- يفُسِّرونَ منهُ
- ما يرَوْنَ لهُم مُناسِبا !؟
- ====
- فالكِلابُ السّائبةُ
- تُكمِّمُ الأفواهَ
- حقاً وباطِلا
- ويخنقون
- أنفاسَ الأحرارِ
- ويُحطِّمون المَواهِبا
- ويُهدِّمون مَجلِساً
- ويبنون عليه ثانيا
- ويَجمعون فيهِ أصدقاءَهمُ
- وعوائِلهُم وصَواحِبا
- ويُسخِّرونَ الأجانبَ لأنفسِهِم
- وتارةً يَستغلّونهُم
- لِنهبِ الناسِ

- ويَصبّون على الوطنِ
- منهُم مَصائِبا
- ويُغرِّرون بأشباهِ الشُّعراءِ
- للمديحِ والإطراءِ
- ويغدقونَ الأموالَ عليهم
- ويخدَعون كاتِبا
- كي يُسمّي الظلمَ
- حَزْماً وحِكمةً
- وذاك يَعتبرُ
- المَخازي والخياسات
- والرّشاوي والحِيَلِ
- مناقِبا
- حتى لوكان المَرءُ
- فناناً أو عامِلاً
- أو أمّياً أو فَرداً أوكاسِبا
- فإنّه ُيحاوِلُ
- قدَرَ الإمكانِ
- أنْ يُحطّمَ غيرهُ أبَداً دائبا ؟؟؟
- (رابع أيام عيد الأضحى المبارك 4=9=2017)
- للشاعر رمزي عقراوي = كوردستان
الاثنين، 4 سبتمبر 2017
أرى مَوطني ---/// بقلم رمزي عقراوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق