الجمعة، 8 سبتمبر 2017

نقوش علي دفتر طفلة /// بقلم صلاح انامل

  • نقوش علي دفتر طفلة
  • ***********
  • الندي يطبع قبلة علي خدود الزهر ...
  • والمياسم يراقصها نسيم حالم .. تنتشي طربا ...الرزاز يناغم اطياف قوس قزح .. غمامات بيضاء تنساق مع النسمة حيث حنينها يشتاق الهطول .. والشمس تغازل اخضرار الارض
  • والقلوب تعشق
  • الا نسجد لله شاكرين
  • @@@@@@
  • لوحت بكلتا يديها مودعة .. راحلة الي عوالم اخريات .. بلا زيف يجمل.. ترافق نوارس البحر .. فالفنارات تنادي .. والمواني تودع .. والسفن تشتهي عباب البحر
  • كانت تحلم بغد اجمل .. بعيدا عن الجفون التي اعياها الارق .. بعيدا عن الرغبة التي لا تبقي .. ولا تذر بعيدا عن عشق خرافي كاذب ياكل بعضه اشتهاءا
  • نعم لقد سئمت كل ذلك .. وابادت كل اقاصيص العشق .. وما عادت تهتم
  • الان حلمها .. ان تطير مع النوارس ..لتكتشف عوالم نسجها خيالها من خيوط الامنيات .. عوالم ساهرة .. ساحرة .. فهي تعشقة بهرجة الالوان وانسياب الشعاع الفضي علي صفحة المياه
  • لذا محت كل الذكريات
  • لتحظي بذكريات جدبدة
  • **************
  • طفلة رائعة العيون .. كابتهاج المساء .. واجتياح ضوء القمر واختلاجات الفرح .. تناغمت والفراشات التي تطير حولها .. كانت تناجيها .. وتحيك اقاصيص الخيال
  • طفلة زاهية الابتسامة .. تقودك خطاها لبوابة مشرعة تدخلك الي مدن البراءة .. حيث يموت الكذب والنفاق عند اول مدخل
  • مدينة البراءة .. حالمة ..صادقة ..متاحة لكل اطفال العالم .. ونحن من نزرع الخوف
  • ذات يوم وعدها الوالد بنزهة مسائية ..تعششت الفكرة .. وافرخت في الوجدان هالات فرح .. ارتدت فستانا ملونا يثير فراشات الزهور .. وتعاهدت علي اللقاء
  • لم تنس جواربها الملونة .. اذدهت بابتسامتها .. وانتظرت بصبر
  • وعند المساء ..تناسي الوالد الامر .. 
  • مؤلما ان يكذب الوالد اذ لم يكن الوعد الا وهما.... وكانت اول رصاصة تقتل الثقة
  • ماعادت تصدق
  • ******************
  • لوحة لطفلة جميلة تحمل زهرة بيضاء .. والنسيم يداعب خصلتيها
  • لوحة اخري ...
  • مشهد لحرق اطفال بورما واللهيب يصئ عتمة
  • تتساقط الاحلام بين اللوحتين
  • وتبتئس الذواكر
  • ******************
  • صلاح انامل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق