- نقوش علي دفتر طفلة
- ***********
- الندي يطبع قبلة علي خدود الزهر ...
- والمياسم يراقصها نسيم حالم .. تنتشي طربا ...الرزاز يناغم اطياف قوس قزح .. غمامات بيضاء تنساق مع النسمة حيث حنينها يشتاق الهطول .. والشمس تغازل اخضرار الارض
- والقلوب تعشق
- الا نسجد لله شاكرين
- @@@@@@
- لوحت بكلتا يديها مودعة .. راحلة الي عوالم اخريات .. بلا زيف يجمل.. ترافق نوارس البحر .. فالفنارات تنادي .. والمواني تودع .. والسفن تشتهي عباب البحر
- كانت تحلم بغد اجمل .. بعيدا عن الجفون التي اعياها الارق .. بعيدا عن الرغبة التي لا تبقي .. ولا تذر بعيدا عن عشق خرافي كاذب ياكل بعضه اشتهاءا
- نعم لقد سئمت كل ذلك .. وابادت كل اقاصيص العشق .. وما عادت تهتم
- الان حلمها .. ان تطير مع النوارس ..لتكتشف عوالم نسجها خيالها من خيوط الامنيات .. عوالم ساهرة .. ساحرة .. فهي تعشقة بهرجة الالوان وانسياب الشعاع الفضي علي صفحة المياه
- لذا محت كل الذكريات
- لتحظي بذكريات جدبدة
- **************
- طفلة رائعة العيون .. كابتهاج المساء .. واجتياح ضوء القمر واختلاجات الفرح .. تناغمت والفراشات التي تطير حولها .. كانت تناجيها .. وتحيك اقاصيص الخيال
- طفلة زاهية الابتسامة .. تقودك خطاها لبوابة مشرعة تدخلك الي مدن البراءة .. حيث يموت الكذب والنفاق عند اول مدخل
- مدينة البراءة .. حالمة ..صادقة ..متاحة لكل اطفال العالم .. ونحن من نزرع الخوف
- ذات يوم وعدها الوالد بنزهة مسائية ..تعششت الفكرة .. وافرخت في الوجدان هالات فرح .. ارتدت فستانا ملونا يثير فراشات الزهور .. وتعاهدت علي اللقاء
- لم تنس جواربها الملونة .. اذدهت بابتسامتها .. وانتظرت بصبر
- وعند المساء ..تناسي الوالد الامر ..
- مؤلما ان يكذب الوالد اذ لم يكن الوعد الا وهما.... وكانت اول رصاصة تقتل الثقة
- ماعادت تصدق
- ******************
- لوحة لطفلة جميلة تحمل زهرة بيضاء .. والنسيم يداعب خصلتيها
- لوحة اخري ...
- مشهد لحرق اطفال بورما واللهيب يصئ عتمة
- تتساقط الاحلام بين اللوحتين
- وتبتئس الذواكر
- ******************
- صلاح انامل
الجمعة، 8 سبتمبر 2017
نقوش علي دفتر طفلة /// بقلم صلاح انامل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق