الجمعة، 15 سبتمبر 2017

محمد محمود المنشاوي المنشاوي _ تقاسيم علي عصب السؤال



تقاسيم علي عصب السؤال
---------------------------------
بعد زركشة البياض لصدر 
فستان 
الرمال 
راحت توشوش في الودع 
ثم تغمض مصغية 
و نحن نرتشف الدقائق واجمين 
و نستعين علي الترقب 
بالسكوت 
لما إنتهت
فزنا بمهمة ارتياح 
مضطرب 
فتوجهت نحو أعيننا و قالت 
عاشقين 
تالله انتما عاشقان مسلسلان 
بكل وتد للتتيم و الصبابة يانعا
في اراضين الوري
لكني أرجو المعذرة 
احدكما خائن في النهاية 
يا رفاق 
مزقت أحرف بشارة سمعها 
ثوبآ قصيرآ تسكنه 
عذرآ بلد الأمنيات 
و قيدت خفق اجنحة النوافذ 
بمنزل الغيب العتيق 
حاولنا ألا تكترث فأستدرنا 
و امتطينا الخطو نحو 
شارعنا الأثير 
باسمين لأي عابر للمقاعد 
للتماثيل في فتارين المحال 
مغدقين علي فتاة ناعة 
كانت تبيع الياسمين مضفرا
و فرط زهر البرتقال 
عابثنا قطا كان يبحث عن 
مواء صديقه 
ابتعنا العاب الصغار 
محاولين 
ان نغيب بعضنا 
ولا سبيل إلي التنائي 
عن طوحين السؤال 
من يا ترى 
كذبت و لو صدقت 
ألقت و لو كذبت 
هبت برأسينا نهيم
بلا مدي 
أنثي النبوءة رافعة 
علم التشكك و الردي 
تنشد علي عزف المخاوف 
و ارتعاشات الغروب 
من يا تري 
من يا تري 
محمد محمود المنشاوي المنشاوي




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق