- أبحرت وحيدا
- قلت لا،
- وارتميت أفكر
- في الرحبل،
- في الخيوط التي لمعت
- كضوء الشمس
- كنور الفتيل
- وسرت لا أحد يحاصرني
- كالشمس في كل مكان
- وأبحرت وحيدا
- عنيدا
- أصارع الموج الذي سال،
- وما زال يسيل
- من العيون التي انهمرت،
- فكان البكاء
- وكان العويل
- وكان شيئا باردا
- كالثلج بداخلي،
- أغرقني بعيدا
- أخرجني سعيدا
- من اليم الذي خضت فيه ،
- من أعماق الصهيل
- د . محمد الحسوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق