قالت، سكنتُ الى النسيمِ، لأسمَعكْ
وجعلتُ قلبي، حين تأوي، مضجعَكْ
وتكونَ أنت البدرُ في إطلالةٍ
دريّة أشتاقُ فيها مطلَعَكْ ..
نهرٌ من الأشواق يجري في دمي
ويفيضُ من شوقٍ ليَسْكنَ أضلُعَكْ
فأراك في الزهر الذي أهديتني
في دفترِ الأشعار فوق وسادتي
في صفحةٍ مسَّتْ بشوقٍ إصبعكْ
أنت الهوى، والشوقُ والوجدُ الذي
أودعْتُهُ قلبي، فأوْدِعْني معَكْ..
فالنورُ يهمسُ والزهورُ ترنّمَتْ
وندى الصباحِ، برقةٍ،.....ما أروعَك!....
غسان يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق