- تفقد ندى وجهك
- ...........
- استأنف ضرورتك أيها الهزاز
- لا خشية من تفسخي
- الغاية بالكاد يحمر كاحلها
- المغترب ليس محبوسا
- مازال معصما يمسك عصاه
- وقبل أن يقطنك سياقي الضرير
- انتهك حرمة الغثيان
- واشهق كمصباح للتو يضيء
- ستظنك الأشكال ممتزجا بالصدمة بريء
- يبدو الوقوف يمضون خلف المرايا
- كمتعة للقهقهات المخصية
- إلا من خطاهم
- الطاعة قبة قرمزية
- او كأريكة ذهبية
- ذكية الضيافة
- كرائحتي المترنحة
- الخطابات جرثومة
- أضاعت أصابعها
- لتخطني كيفما تنتهي
- ولم أكن في طوقها
- حواري او على ندم
- (وإذا الأفراح هم)
- والهوية نسيان
- توزع اليأس على النخيل اليابسة والمحترقة
- موعدنا حبوب الهلوسة
- وسبابة الدوار المشمسة
- تحني الوميض
- والرجاء حدود تحتضر
- هنا تسكن أيها المؤمن المنتصر
- وهناك تكون أيها الفارس الخطر
- وأنا الشيطان العتم
- بلا مأوى
- والى صقر المملوءة انتظارا استقر
- ........ محمد عبيد الواسطي
الأربعاء، 6 سبتمبر 2017
تفقد ندى وجهك /// بقلم . محمد عبيد الواسطي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق