(ياخيالاً)
يا خيالاً زارني في حلمي
وتهاوى في سكون الغسق ِ
يا ملاكاً حاضراً في خُلدي
ساكناً وسط الحشا في كبدي
منه سعدي.. فيه اقصى كمدي
ينثر العطر يغذي جسدي
ملكت حرفي سطوري قلمي
وقوافي الشعر فوقَ الورق ِ
رحلت عني وفيها تلفي
حينها عانقتها من شغفي
ودموعي نزلت من طرفي
هي غاياتي وأحلى الصدف ِ
هي لي ان هاج يوما ً المي
بلسماً يشفي عروق َ الحدق ِ
خدها كالورد في حلتهِ
ريقها كالشهد في نشوتهِ
شعرها كالليل في ظلمتهِ
وجهها كالبدر في طلتهِ
بضلوعي وَشَرايين ُ دمي
سكنت كالشمس عند الغسق ِ
بقلمي هاشم الفرطوسي
16 ديسمبر 2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق